تداولية الفكاهة السياسية الرقمية: تحليل الاستلزام متعدد الوسائط لمنشورات الحملة الرئاسية لدونالد ترامب لعام 2024
DOI:
https://doi.org/10.66026/cyhvm365الكلمات المفتاحية:
الاستلزام, الفكاهة, المبادئ, الانتهاك, نظرية الصلةالملخص
يتناول هذا البحث بالاستناد إلى مبدأ التعاون عند غرايس وتحليل الخطاب متعدد الوسائط ، دراسة التداوليات الكامنة في الفكاهة السياسية الرقمية كما تجلّت في منشورات دونالد ترامب على فيسبوك خلال حملته الرئاسية عام 2024. ويبحث في الكيفية التي تنتهك بها هذه المنشورات المبادئ الحوارية أو تتجاوزها لتوليد الاستلزام ساخر ومفارِقة في مواجهة الخصوم السياسيين. ويبيّن أيضًا ما تؤدّيه وظائف تداولية بعينها، ومنها التنافر بين النص والصورة، من أدوار في الفكاهة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد جرى تحليل بيانات قصدية تضم ستة منشورات فكاهية متعددة الوسائط عبر إطار من ثلاث خطوات: الوصف الدلالي المباشر للصورة والنص، ثم تحديد الآلية التداولية، ثم تأويل الوظيفة التواصلية السياسية. وتكشف نتائج الدراسة عن تدرّج واضح في الآليات؛ إذ يطغى تجاوز مبدأ النوع في أربع من المنشورات الست. وبموجب ذلك، تُطلق المبالغة والادعاءات الكاذبة المُصاغة بصيغة حرفية اتهامات عدوانية في ظل إمكانية التنصّل من المسؤولية بحجّة الفكاهة. فضلًا عن ذلك، يعمل الافتراض المسبق متعدد الوسائط جنبًا إلى جنب مع الصورة والتعليق أو النص على تسريب محتوى نازع للشرعية عن الخصم بما يفلت من التكذيب والنفي، كما أن تجاوز مبدأ الطريقة، مقترنًا بالتنافر في نظرية الصلة ، يكافئ الجهد المعرفي الذي يبذله المتلقي في حلّ التصادم بين النص والصورة بما يخلّف آثارًا سياقية قوية. وتتمثّل الاستراتيجية المهيمنة في تجاوز مبدأ الجودة مقترنًا بالافتراض المسبق تسهيلًا لنزع الشرعية عن الخصم، معزَّزًا ببناء التضامن. وتخلص الدراسة إلى أن التنافر بين النص والصورة يشكّل النقلة الأساسية في الفكاهة السياسية الرقمية، بتحويله الترفيه إلى هجوم سياسي وإقناع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


