قادة جيوش فتح بلاد المغرب في ضوء كتاب (الفتوح العربية الكبرى) للمستشرق هيو كينيدي
DOI:
https://doi.org/10.66026/p4c49s92الكلمات المفتاحية:
عقبة بن نافع- الفاتحين – الجيوش- ابو المهاجر دينار- المغربالملخص
الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى على سيدنا أبا القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه المنتجبين.
اما بعد:
إن تاريخ المغرب يشكل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الأمة العربية الإسلامية، ورغم ذلك فإن الاهتمام بدراسة هذا التاريخ وكشف معطياته لم ينشط إلا في الربع الأخير من القرن الماضي، وظل الباحثون أو أغلبهم منشغلين بدراسة تاريخ المشرق العربي الإسلامي دون إعطاء تاريخ المغرب حقه من الدراسة، ومن هنا فإن دوافع اختيار هذا البحث أن يكون مساهمة متواضعة في سد ثغرة من ثغرات فتح العرب لبلاد المغرب التي ما زالت بحاجة إلى دراسة علمية مفصلة، فقد عرف بلاد المغرب مرحلة جديدة في تاريخه في ظل الفتوحات الإسلامية، التي قام بها قادة الفاتحين، إلا أن الطبيعة الجغرافية لبلاد المغرب العربي كانت سبباً في نشوء هذه المرحلة، وكانت هذه المرحلة نقطة تحول في تاريخ المغرب الإسلامي، ولم تكن التركيبة البشرية والظروف السياسية في صالح الفاتحين بأي حال من الأحوال، مما أدى إلى عرقلة وتأخر سير الفتوحات لفترة من الزمن، وعلى أي حال أن ظاهرة الفتح الإسلامي التي شهدتها المنطقة في ظل القادة الفاتحين والنشاط المكثف للقوى في بلاد المغرب، والتي كان لها ثقلها بسبب النفوذ والهيبة التي كانت تمتلكها في محيطها الطبيعي والبشري، وقد استغلت هذه القوات الظروف التاريخية المتاحة للوقوف في وجه المخططات البيزنطية لفتح هذه البلاد، وكتب لها التاريخ أن تصمد مدة من الزمن في وجه القوة البيزنطية، وبذلك أستطاع قادة للفتوحات الإسلامية من الهيمنة على بلاد المغرب واستنفاذ خيراته والحصول على أكبر قدر من الغنائم، مما أدى بالتالي إلى إرباك حسابات قادة الفاتحين لسنوات طويلة من أجل التقرب الى الخلافة والحصول الى المناصب الرنانة في الدولة.
ويمكن ان نورد قادة الفتوح كما يأتي:
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


