فناء الموت: التصور الوجودي للارواح والموت في القصص القصيرة لامبروز بيرس

المؤلفون

  • مهند سلمان عبيد القره غولي قسم اللغة الإنكليزية – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة بابل
  • سلام فاضل عبد الطائي قسم اللغة الإنكليزية – كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/jsk30c66

الكلمات المفتاحية:

أمبروز بيرس، الأدب الأمريكي، القصص القصيرة، أدب الرعب، الأدب القوطي، الواقعية الأمريكية، القصة القصيرة، الفناء والموت

الملخص

أمبروز بيرس (1842–1914)، وهو كاتب وشاعر وصحفي أمريكي، مكانةً متميزة في الأدب الأمريكي، وذلك بسبب تنوع أشكال كتاباته وأنواعها الأدبية. ومع ذلك، فعلى الرغم من تنوع أعماله، تبرز فكرة مشتركة في كتاباته القصصية والصحفية، وهي الموت

يتميّز بيرس بقدرته على تصوير الموت من خلال الخيال الواسع والعمق الفلسفي. ويهدف هذا البحث إلى تحليل معالجته للموضوعات المرعبة، ودراسة الكيفية التي يشكّك بها في الفكرة السائدة التي تنظر إلى الموت بوصفه حالة دائمة وثابتة

وبالاستناد إلى نظريات فرح مندلسون ومارك وولف، يعتمد البحث على ثلاث قصص قصيرة لبيرس، وهي: «ساعة جون بارتين»، و«النافذة المغلقة بالألواح الخشبية»، و«متشرّد رضيع»، وذلك للكشف عن الكيفية التي يتحدى بها الكاتب الفهم التقليدي لفناء الإنسان، من خلال تقديم الموت بوصفه حالة غير مستقرة، قابلة للتحول والتغير، وقد لا تكون نهائية

ويذهب البحث إلى أن بيرس يتجاوز النظر إلى الموت باعتباره نهايةً للحياة، ليقدّمه بوصفه حالة تحوّلية تضعف الحدود الفاصلة بين المادي وغير المادي، وكذلك بين الكائن الحي والجماد. ومن خلال ذلك، يحوّل بيرس قصص الرعب إلى استكشاف فلسفي لمجموعة من الأسئلة الوجودية المتعلقة بطبيعة الواقع، والعلاقة بين الفلسفة والعلم، والحدود الفاصلة بينهما، مقدّمًا تأملات عميقة بشأن مفهومي الموت والروح

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-05