الاغتراب في شعر المهجر وأثره الصوفي
DOI:
https://doi.org/10.66026/6g5yax29الكلمات المفتاحية:
الاغتراب، الشعر، المهجر، التصوفالملخص
تدور أهمية البحث حول ظاهرة الاغتراب عند المهجر , وبسبب هذه الظاهرة العنيدة تولد لديهم انطباع مشابه للانطباع الصوفي عند القدامى امثال ابن عربي والحلاج وغيرهم حيث سعى هذا البحث إلى استجلاء اليات تصوير تلك الظاهرة التي نفهم من خلال السياق انها غربة فقط الا انها ومن خلال البحث تبين انها ليست فقط غربة وطن بل هي اغتراب روحي من خلال توظيف الرؤية الصوفية بوصفها اداة لعبور المادية وتجاوزها وان الشاعر المهجري لم يكتف بنقل واقع الغربة المكانية التي كان يعاني منها في بلادة بل نقل واقع اغتراب الروح لمحاولة منهم لإعادة بناءه وفق رؤية اشراقية تحيل الاشياء المادية الى رموز وتحاول إيجاد فرصة لخلق اتحاد بين الذات والكون من خلال كشف اسرار اغتراب الروح. والهدف من البحث هو تحليل آثار الاغتراب وأنواعه. مطالبه الثلاث بتحديد معنى الاغتراب وابعاده واثاره التي دعت الى توليده عده أسباب للاغتراب وفي المطلب الثاني دور الاغتراب في حركة شعراء المهجر واستتباب تلك الظاهرة التي لطالما كانت ملازمة لحياة هذه النخبة من الشعراء سواء أكانت اختيارية في لمسناها عندهم وايضاً يتضح من خلال البحث التجارب الروحية والاتحاد الصوفي في ظاهرة الاغتراب الذي وظفه فلسفيا الشاعر ميخائيل نعيمة وكيف حاول هؤلاء الشعراء من دمج المسافة المكانية مع المسافة الزمنية ورفض فكره الحدود الارضية وجعل الاتحاد الروحي عابر لجميع المسافات من خلال هذه الظاهرة التي لم تنفك عنهم ومنها انتجوا فكرة الاتحاد الصوفي والذوبان في الذات الالهية حيث مكنت الشعراء من التعبير عن المطلق وخلصت هذه الدراسة الى مواجهة صخب الحياة المادية من خلال الصد عنها والاغتراب منها. وكان ذلك باستخدام نخبة من الشعراء امثال جبران ميخائيل وإيليا
أبي ماضي.
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


