التطور الدلالي في هائية ابن الأَبار الأَندلسي (ت 651هـ)
DOI:
https://doi.org/10.66026/1sa2v285الكلمات المفتاحية:
المفردة، طوي، دلالة، سهولة، معانٍ.الملخص
إِنَّ للشِّعر أَهميةً بالغةً في إثراء اللغة العربية، وهو إحدى أَركانها التي يُعتَدُّ بها، ولهُ دورٌ مهم في إِعطاء الصورة الحقيقية للكلمة ولا سيّما في أَبيات وقصائد الشعر العربي الذي يزخرُ به تاريخ اللغة العربية، سواءً كان في العصر الجاهلي وامتداداً للعصور التي بعدهُ، ونحنُ في هذا المقام نتكلم عن الشِّعر في العصر العباسي ومدى التطور اللغوي الحاصل في مفردات ذلك الزمن، فأَغلب الأَلفاظ لاقت انتقالةً دلاليةً واضحةً لا تكاد تخلو منها أَي قصيدةٍ شعرية، ومنها (هائية ابن الأَبار الأَندلسي)، والتي وجدتُ فيها الكثير من ملامح التغيير في دلالة ومعنى المفردة، مما يدلُّ على الدقة في التعبير، وجزالة اللفظ، حتى وإِن جاء متطوراً دلالياً.
وجدتُ أَيضاً الحث على مقارعة العدو الذي استوطن ببلادِ الأندلس وضرورة محاربتهِ وطردهِ من البلاد.استخدام الشاعر -ابن الأَبار- أسلوب الاستعارة والتشبيه بكثرة في كثيرٍ من المواضع، وذلك بغية توجيه صورةٍ حيَّةٍ للقارئ، واعطاءِهِ ملامح دقيقة ومعبِّرة عن الواقع.واتَّضح كذلك أَن أَغلب المفردات والتي تمَّ تناولها قد خرجت من معناها الحقيقي لتأخذ دلالاتٍ أُخرى جديدة، وهو ما أَسميناه بـ (التطور الدلالي).ورأيتُ أَيضاً أن معظم الأَلفاظ وإن كانت قد خرجت عن دلالتها الأَصلية، ولكن كان هنالك خيطاً استطاع أَن يوحّد بين المعاني سواء (الحقيقي) منها و(المتطور).نرى أَيضاً في هذهِ الأَبيات أسلوب المدح والثناء الذي اعتمدهُ الشاعر لأبي زكريا عند بيعتهِ من عبد الله الهزرجي حاكم سجلماسة سنة (640هـ)، وهو سبب اختيار -ابن الأَبار- لمفردات عِدَّة تخص الثناء وهي (يقابلُ السَّعَدُ عنهُ مَن يناصبهُ) وكذلك (بنى له الله سلطاناً وشيَّدَهُ) الخ من تلك المفردات.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


