الإشاريات الاجتماعية التداولية في خطب نساء البيت العلوي ( عليهنَّ السَّلام ) 632 م -680م

المؤلفون

  • حسن رحيم حنون سلطاني المرشح للدكتوراه في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز ، ايران
  • حسين مرعشي استاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة شيراز، إيران، (الكاتب المسؤول)

DOI:

https://doi.org/10.66026/7vmby728

الكلمات المفتاحية:

السياق التداولي، التفاعل الحواري، الإشاريات، البنية الخطابية

الملخص

استطاعت خُطب سيّدات البيت العلوي ( فاطمة الزهراء، زينب الكبرى، أم كلثوم، فاطمة الصغرى) عليهْنَ السلام أن تُغطّي مساحة واسعة من الموضوعات الاجتماعيّة عبر فِقْراتها المُتنوّعة، وبدت مضامينها رهناً بما كانت تمرُّ به الخطيبات من ظروف سياسية وعقدية واجتماعية، ولكنّها ـ في هذا الإطار ـ ظلّت مشوبة بالمطالب الاجتماعيّة وما يرتبط بها من تمثّلات احتجاجية ووعي جماهيري، ونتيجة ذلك بدا المؤثّر الإسلامي رافداً من روافدها، ممّا حدا بالبحث أن يصف بعض تلك المضامين الاجتماعيّة ضمن سياق اللّون الديني الصريح. وهذا ما يبدو من خلال عرض تلك المضامين التي تُعدُّ بمثابة المرآة العاكسة لواقع الحياة وطبيعة الفكر الإنساني السائد، لما تضمّنته من قيم وعلاقات اجتماعيّة دينية ونَسَبيّة وطبقيّة رائجة في المجتمع آنذاك. وفي هذا السياق، أدّت الإشاريات (Deixis) دورًا تداوليًا مركزيًا في إبراز موقع المتكلّمات ومواقفهنّ من الحضور، و هذا التوظيف الذكي للإشاريات شكّل بنية تداولية متماسكة تضمن فاعلية المقاصد الخطابية وسرعة انتقال المعنى ضمن إطار التفاهم السياقي والسلطة الرمزية للقول.

يتبيّن أنّ هذه الظاهرة اللغوية مثّلت أداة تداولية مركزية في الخطاب النسوي العلوي، إذ لم تكن مجرّد وسائل إحالية تُستخدم للتعيين فحسب، بل انبثقت منها دلالات أيديولوجية وقيمية عميقة. فقد توظّفت ضمائر الخطاب، والإشارات الزمنية والمكانية، والموجّهات الجماعية والفردية لتشكيل بنية الخطاب المقاوم، وإعادة تأطير العلاقة بين الخطيب والمخاطَب، بما يعكس التفوّق الرمزي والأخلاقي للخطيبة، ويُدين الجماعة المتلقية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-04