عقيدة التوحيد عند الأريوسية بين الأنكار الكنسي والرؤية القرآنية دراسة تحليلية مقارنة

المؤلفون

  • نبيل عبود عباس الخطيب قسم شؤون الديوان،رئاسة الجامعة،جامعة بابل،محافظة بابل، جمهورية العراق
  • واثق عباس حسن الزبيدي قسم الشؤون المالية، رئاسة الجامعة، جامعة بابل، محافظة بابل، جمهورية العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/xrj1dc45

الكلمات المفتاحية:

التوحيد، الأريوسية، العقيدة المسيحية، القرآن الكريم، الإنكار الكنسي

الملخص

        يهدف هذا البحث لاجراء دراسة تحليلية مقارنة بين الموقف الرسمي للكنيسة الارثوذكسية وبين الموقف القرآني:

         في الفصل الاول تطرقنا إبتداءا ًللراهب المسيحي أريوس من حيث ولادته ومتى واين توفي ومن هو وكيف كانت حياته وماهي اهم مؤلفاته التي كتبها وماهي التعاليم والافكار اللاهوتية التي جاء بها، ومن هم اهم تلاميذه الذين تتلمذوا على يديه، وكذلك موقف الكنيسة الأرثوذكسية الرافضة للتعاليم التي جاء بها الراهب أريوس كونها تُنكر أزلية الابن السيد المسيح(عليه السلام) وتعدّه عبداً مخلوقًا لاازلياً سرمدياً، وهو ما عدّته الكنيسة الارثوذكسية خروجًا صريحاً  وواضحاً عن العقيدة الرسمية للثالوث المقدس(الآب والأبن والروح القدس)، وقد حُسم الجدل العقائدي بين الطرفين وذلك من خلال عقد مجمع نيقية المسكوني الأول سنة 325م التي عقدته الكنيسة، الذي أقرّ "قانون الإيمان النيقاوي"ونص فيه على أن الابن مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، وبهذا التصريح اعتُبرت الكنيسة "الأريوسية"هرطقة وبدعة لايجوز بقاؤها داخل البنية الكنسية، ومن ثم اتُّخذت إجراءات حاسمة ضد اريوس وأتباعه ، شملت السجن والنفي وإتلاف مؤلفاتهم وإقصاء نفوذهم الفكري والعقدي داخل الكنيسة.  

        اما الفصل الثاني فقد تناولنا المعنى المراد من مصطلح الاريسيين من خلال ضمن المنظور الاسلامي، أذ ذكرنا اهم ثلاث معاني مشهوره ضمن المنظور الاسلامي من اهمها اعتبارهم طائفة توحيدية وغيرها من المعاني هذا من جهة، ومن جهة أخرى قدّم القرآن الكريم تصوراً توحيدياً خالصاً للأريسوية، موافقاً لرؤية آريوس ورافضاً الموقف الرسمي للكنيسة المسيحية وهي الوهية السيد المسيح (عليه السلام)، وهذا التصور يقترب من جوهر الطرح الأريوسي، أذ تؤكد الآيات الشريفة أن نبي الله عيسى بن مريم(عليهما السلام) عبد لله ورسوله مخلوق من العدم كسائر الانبياء والمرسلين(عليهم السلام)، كما رفض القرآن الكريم رفضاً قاطعاً فكرة الثالوث الاقدس(الآب والابن والروح القدس) والذي يعد جوهر العقيدة المسيحية، فهناك العديد من الآيات القرآنية لهذا المعنى مما يجعل رؤيتهُ العقدية أقرب إلى ماجاء به أريوس، وبذلك يظهر تقاطع بين الرؤية الأريوسية والبيان القرآني في رفض ألوهية المسيح وإثبات التوحيد الخالص لله(عز وجل). 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-04