الذاكرة والصدمة والهاونتولوجيا في رواية "محبوبة" لتوني موريسون
DOI:
https://doi.org/10.66026/z8wnf593الكلمات المفتاحية:
الهانتولوجيا (فلسفة الطيف)؛ الصدمة؛ الذاكرة؛ توني موريسون؛الملخص
يركز هذا البحث على تطبيق مفهوم "الأنطولوجيا الطيفية" (hauntology) -الذي صاغه جاك دريدا- من منظور نقدي؛ إذ يطرح أن الماضي في رواية "بيلوفد" (Beloved) للكاتبة توني موريسون لا يعود بوصفه حدثاً تاريخياً منقضياً أو شيئاً ينتمي حصراً إلى زمنٍ مضى، بل يظهر في هيئة "طيفية" تُربك الحاضر وتزعزعه. وتُبيّن التقنية السردية التي وظفتها موريسون -المتمحورة حول شخصية "بيلوفد" والمنزل المسكون في "124 بلوستون رود"- كيف يرفض الماضي، بذاكراته الحية، أن يطويه النسيان؛ وكيف تظل الصدمة حاضرة في تجسدٍ ملموس، وكيف تحمل المجتمعات في طياتها إرثاً قلقاً لمظالم الماضي. كما يتيح هذا المفهوم للباحث تفكيك الكيفية التي جرى بها تقويض التصور الخطي للزمن، وطمس الحدود الفاصلة بين الموتى والأحياء، مما يفرض على القارئ الانخراط في هذا العالم. وتكشف الدراسة -من خلال الاستعانة بدراسات الصدمة، ومناقشات الذاكرة، والنظرية الطيفية- كيف يعكس البناء السردي لدى موريسون -بما يتسم به من تفتت وتكرار وصمت وحضورٍ للأشباح- حتمية بقاء جروح الماضي؛ وبذلك، تُظهر كيف تحوّل الأدب، بفضل هذه التقنية السردية، إلى "مساحة للحداد".
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


