دَور محافظة جيلان في الازدهار الاقتصادي للعهد الصّفوي كما جاء في تقـارير السيّـاح الأوروبيين

المؤلفون

  • سمر يوسف حسن مدرس في جامعة اللاذقية - كلية الآداب- قسم التاريخ-التخصص الدقيق (تاريخ بلاد فارس)

DOI:

https://doi.org/10.66026/wj09jc18

الكلمات المفتاحية:

جيلان، الأوروبيون، الاقتصاد، المسافرون، الصفويون .

الملخص

منذ بداية العهد الصفوي، لعبت محافظة جيلان دورًا اقتصاديًا بارزًا من خلال مشاركتها الفاعلة في حركة المبادلات التجارية للدولة الصفوية، خصوصًا بعد انهيار السلطات المحلية فيها، كما أولت الدول الأوروبية منذ أوائل القرن الثامن عشر اهتمامًا متزايدًا بازدهارها الاقتصادي ووضعها السياسي نظرًا إلى موقعها الجغرافي المتميز الذي جعلها جسرًا يربط روسيا بالمناطق المركزية في إيران، وكان موقعها الاستراتيجي وأهميتها في إنتاج الحرير ونقل البضائع التجارية من أبرز العوامل التي حدّدت السياسة الأوروبية تجاهها، لا سيما بعد إغلاق الطرق التجارية العثمانية، ما دفع الأوروبيين لاعتماد طريق جديد يمر عبر روسيا إلى إيران، لتصبح جيلان بذلك معبرًا حيويًا بين إيران وأوروبا؛ وتشير تقارير الرحالة الأوروبيين خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر، المبنية على مشاهداتهم ومعطياتهم الجغرافية والاقتصادية، إلى أن جيلان لعبت دورًا محوريًا في نهضة الاقتصاد الإيراني، وهو ما يوضح أن موقعها الجغرافي الحيوي وإنتاجها الاقتصادي الغني جعلا منها أرضًا استراتيجية لكل من الدولة الصفوية والتجار الأوروبيين، وتعتمد الدراسة على المنهج التاريخي مع الاستفادة من المصادر والبيانات المكتبية المتوفرة.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-04