تحليل الخطاب النّصي في قصة الشفيع لمحمد خضير دراسة لغوية

المؤلفون

  • علي بلاسم حويس جامعة البصرة/ كلية التربية للبنات/ قسم اللغة العربية.

DOI:

https://doi.org/10.66026/cnnk3e40

الكلمات المفتاحية:

الخطاب , النّص , الأمر , النفي , الاستفهام .

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة لغوية نقدية ترتكز على تحليل الخطاب النصي في قصة الشفيع للكاتب العراقي محمد خضير، إذ تُعد اللغة في هذا السياق الجوهر الأساسي للفن الأدبي والأداة الحيوية التي تمنح النص أبعاده الجمالية والدلالية. تهدف الدراسة إلى سبر أغوار الخطاب القصصي من خلال تفكيك الأساليب اللغوية التي وظفها الكاتب، والتي تسهم بشكل مباشر في دفع القارئ نحو الغوص في المعاني العميقة واستكشاف المقاصد والرؤى الفلسفية الكامنة خلف السطور. ينطلق البحث من رؤية تعد اللغة وسيلة تواصل بشرية عامة، لكنها في النص الأدبي تتحول إلى لغة ذات دلالات خاصة تعكس موهبة المؤلف وقدرته على صياغة أثره الفني في صورة مبتكرة تجذب انتباه المتلقي. فاللغة هنا ليست مجرد أداة نفعية للإبلاغ، بل هي غاية فنية وانفعالية في آن واحد، تسمو بالعبارة من عموميتها إلى خصوصية التعبير الإبداعي.تركزت محاور الدراسة على تحليل عدة مستويات للخطاب؛ منها ما يرتبط بالبنية القصصية العامة، ومنها ما يختص بالأساليب الإنشائية واللغوية الدقيقة. وقد أولى البحث اهتماماً خاصاً بأساليب (الأمر، والنهي، والاستفهام)، وكيفية اشتغال هذه الأدوات داخل النسيج النصي لتحقيق التأثير الدرامي وتوجيه مسارات التأويل لدى القارئ. إن هذا التحليل اللغوي يسعى في النهاية إلى إبراز الكيفية التي استطاع بها محمد خضير تشكيل عالمه القصصي عبر لغة مكثفة ومشحونة بالدلالات التي تجعل من الشفيع أنموذجاً ثرياً للدراسات الأسلوبية والنصية المعاصرة.

تخلص الدراسة إلى أن التلاحم بين المبنى اللغوي والنمط القصصي في الشفيع قد أنتج خطاباً يتميز بالثراء الدلالي، إذ ساهمت الأدوات النحوية والأساليب الإنشائية في بلورة الفكرة المركزية للنص، مما يجعل من هذه الدراسة اللغوية مدخلاً ضرورياً لفهم التقنيات السردية المعقدة التي يتبعها محمد خضير في صياغة عوالمه القصصية الفريدة، محققةً بذلك الربط المنشود بين اللسانيات وبين النقد الأدبي الحديث.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-03