تحليل تعدية الأفعال لبناء الشخصية في قصة "الأنف" لغوغول
DOI:
https://doi.org/10.66026/49bzm208الكلمات المفتاحية:
تحليل التعدية، اللسانيات الوظيفية النظامية، غوغول، الأدب العبثي، الهوية الاجتماعية.الملخص
تُعد قصة "الأنف" التي كتبها نيكولاي غوغول عام 1835 تحفة فنية في الأدب الروسي، وتُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها هجاءً لمجتمع "سانت بطرسبرغ" الذي يُحكم فيه على الأفراد وفقاً لرتبهم ومظاهرهم. تختلف هذه الدراسة عن الدراسات السابقة بتركيزها على البناء القواعدي لشخصية "الأنف"، وكيفية مساهمة القواعد في خلق الهوية الاجتماعية في العوالم الروائية. كما تحاول الكشف عن الاستراتيجيات اللغوية الكامنة وراء الاستحالة المركزية في القصة، وهي تحول جزء غير حي من الجسد (أنف السيد كوفاليوف) إلى فاعل اجتماعي مستقل. ومن خلال تحليل 60 بنداً (جملة) عبر ثلاث مراحل سردية: "الأنف كشيء"، و"الأنف كفاعل"، وعودته إلى "حالة الشيء"، وذلك باستخدام نظام التعدية لهاليداي؛ تكشف هذه الدراسة أن تحول الأنف يتحقق من خلال إعادة توزيع منهجي لأدوار المشاركين في الجملة، وليس من خلال المحتوى الموضوعي وحده. وتُظهر الدراسة أن العمليات المادية، والذهنية، واللفظية، والارتباطية تساهم بشكل مختلف في بناء المكانة الاجتماعية للأنف. علاوة على ذلك، تجادل الدراسة بأن عبثية القصة تنبع من "الطبيعية القواعدية" التي تُعرض بها الأحداث المستحيلة. ولمعالجة القيود المترتبة على تحليل نص مترجم، تقارن الدراسة بين ترجمتين إنجليزيتين مستقلتين (ويلكس، 1987؛ بيفير وفولوخونسكي، 1999). وتوسع هذه الدراسة الحالية نطاق تحليل التعدية ليتجاوز بناء الشخصية إلى الترميز القواعدي للهوية الاجتماعية في الخيال الأدبي. كما ويساهم البحث الى علم الاسلوبيات الأدبية من خلال توسعة فهمنا لأساليب الكُتاب في بناء الشخصية في عالم القصة
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


