الترجيح النحوي في الأسماء المنصوبة عند المفسرين المحدثين ( ابن عاشور 1393 ه ، النقوي 1440ه، المهري ) مثالاً

المؤلفون

  • أنوار وليد خالد إبراهيم جامعة البصرة كلية التربية للعلوم الإنسانية
  • حسين عودة هاشم خلف جامعة البصرة كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/ybaafz86

الكلمات المفتاحية:

الترجيح النحوي ،الاستعارة المكنية ، المفاعيل الخمسة ، الظرفية المكانية ، أسماء الزمان.

الملخص

موضوع هذه الدراسة : " الترجيح النحوي" عند علماء كبار ، وهم العلامة ابن عاشور ت 1393 ه  وذلك من خلال مصنفه ( تفسير التحرير والتنوير) ، والسيد النقوي ت 1440ه ( ضياء الفرقان في تفسير القرآن) ، والسيد مرتضى المهري ( الهادي في تفسير القرآن الكريم) . قسم البحث إلى ثلاثة محاور : الأول : المفاعيل ، الثاني : الحال ، الثالث : التمييز. واختيارنا لهذه الكتب لتكون محطَّ الدراسة لأمرين : الأول ثراؤهم المعرفي إذ كثر  في كتبهم مسائل النحو وآراء النحاة ،  وتناولوا الكثير من المسائل بالمناقشة والنقد والترجيح  ، الثاني :أن تفاسيرهم معتبرة من الباحثين والدارسين في الدراسات القرآنية . وليس الهدف من البحث جمع مسائل الترجيح ودراستها . وإنّما الغاية الوقوف على ملامح التفكير الترجيحي عندهم من نهجٍ سلكوه ، وأُسسٍ اعتمدوها ، ومذهبٍ وافقوه.

وظهر في هذا العمل دور المتلقي والمتكلم في الترجيح النحوي الذي يعتمد الجانب العقلي أكثر إلى جانب المسموع من لغة العرب ، إذ يبدأ المفسرون باستعراض الآراء النحوية للموضع الواحد ثم يرجح رأياً لنحويً ما أو يبدي رأياً مغايراً لما موجود ذاكراً السبب لترجيحه أو معرضاً عن ذلك  ، وتوصل العمل إلى عدم تقيدهم بمذهب نحوي معين ، وإنما كان تحليلهم موضوعيا في ضوء المذاهب كلها واختاروا ما يناسب المعنى وإن كان نادرا أو قليلا على مستوى القاعدة  مبتعدين عن التكلف ،  إذ  أن ابن عاشور والسيد النقوي والسيد المهري كانوا  حريصين كل الحرص على ترجيح ما ينسجم ويتلاءم مع سياق الآيات التي يفسروها ، فلا يخرجوا عنها قيد أنملة ؛ إذ يقبلوا ما يوافق السياق القرآني ، ويردوا ما يعارضه ، و كذلك أن الترجيح النحوي عندهم يخدم اللغة باعتبارها نسقا اجتماعيا تتحكم فيه عدد من الأمور الخارجية عن قواعدها .

ثم خلص البحث إلى نتائج تؤكد أهمية أن يوظف الترجيح النحوي في مسائل النحو التي اكتست طابع الخلاف وضرورة أنْ يراعي السياق القرآني لترجيح رأي على آخر عند تعدد الأقوال في تفسير الآية .

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-11-03