الحرب الوقائية و الاستباقية في مدرك الأمن القومي الأمريكية بعد أحداث 11/أيلول 2001 (التطور النظري والتطبيقي)
DOI:
https://doi.org/10.66026/sd16x095الكلمات المفتاحية:
الحرب الوقائية – الحرب الاستباقية – الحرب على الإرهاب – الاستراتيجيات الأمريكية .الملخص
يعنى هذا البحث ببيان حقيقة الطموح الأمريكي في اظهار قوتها ومد نفوذها في خارج، لذلك وجدت الولايات المتحدة أن الردع لم يعد الصيغة المثلى للحفاظ على القوة ومركز التفوق، فما فائدة امتلاك الولايات المتحدة الجيوش والأساطيل وهي تتعرض للتهديد والاختراق لذا وجدت أن الردع قد انهار وان أسلوب استخدام القوة العسكرية هو الأمثل للمحافظة على مصالحها الكونية، وبعد أن حققت الولايات المتحدة نصرا عسكريا سريعا في أفغانستان وجدت أن استعراض القوة أمام العالم أمر لابد منه، فقد يكون ذلك حافز لشن حروب وقائية آخرى، مثلما حصل في العراق بعد ذلك ، ان تكتيك الحرب الوقائية يمنع العدو من فعل التهديد، فالولايات المتحدة تريد القضاء على العدو قبل ان يهددها وهي ترى أيضًا في أسلوب الحرب الوقائية هو الذي يعيد استراتيجية الردع إلى موقعها الحقيقي ومكانتها المناسبة ، فمثلا عندما كان الرد الأمريكي ضعيف على تفجير سفارتها في كينيا وتنزانيا من خلال قصف صاروخي لمواقع في السودان وافغانستان، وهذا الرد لم يخلق الردع للأعداء ، لذا وجدت الولايات المتحدة ان أفضل وسيلة هي البدء بالهجوم من أجل عدم اعطاء فرصة للعدو بأن يهدد الأمن القومي الأمريكي فوجدت بالنظام السياسي في افغانستان و العراق أفضل فرصة لتجربة وتطبيق هذا التكتيك، فقد ارتأت الولايات المتحدة في أن هذا النظام يأوي الارهاب ويسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل، وفي مثل هذه الحالة سيكون اللجوء للقوة هو الأفضل من أجل منعه من تهديدها وردع الآخرين .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


