المحتل بوصفه رمزا في رواية «احتلال الظلام»
DOI:
https://doi.org/10.66026/3brtw328الكلمات المفتاحية:
الرمز، المحتل، السيميائية، احتلال الظلامالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل رمزية المحتل في رواية «احتلال الظلام» للروائي بختيار علي، وتسعى إلى تحديد الأساليب الفنية والرمزية التي وظفها الكاتب في بناء صورة المحتل وتصوير آثاره في الفرد والمجتمع. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي ـ التحليلي، وترتكز على مبادئ المنهج السيميائي في قراءة الرموز، ومن بعض مبادئ المنظور النفسي عند الحاجة. ويتضح من تحليل النص أن المحتل لم يقدم بوصفه مجرد عدو خارجي أو قوة عسكرية، بل تجسد من خلال تسعة رموز هي: الوحش، والظلام، والمرض، والنظام، والذات الداخلية، والتكنولوجيا، والقيد والسجن، والمراقبة المستمرة، والموت والدم. ويكشف كل رمز من هذه الرموز عن بعد خاص من أبعاد الاحتلال، ومنها القمع، ومحو الهوية، وحظر اللغة، والعنف، والخوف، والعجز. كما تظهر الدراسة أن هذه الدوال تشكل نسقا علاميا متكاملا، وأن الاحتلال يترك آثارا نفسية واجتماعية واقتصادية وثقافية عميقة في الشخصيات وفي حياة المجتمع.
تعتمد هذه الدراسة على منهج تحليلي قائم على المديح: حيث يتم تحديد النصوص الرمزية في الرواية ووصفها ثم تحليلها. ولتحليل الرموز، تستخدم الدراسة مبادئ علم العلامات، ولا سيما التمييز بين الدلالة والمدلول (سوسر)، وأنواع العلامات عند بيرس (الأيقونة، والمؤشر، والرمز)، والتمييز بين المعنى المباشر وغير المباشر ومفهوم الأسطورة (بارث). وعند الاقتضاء، تُستخدم أيضًا مبادئ المنظور النفسي لتحليل آثار الاحتلال على الشخصيات والمجتمع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


