العلاقات التجارية بين الإمبراطورية الروسية وخانات آسيا الوسطى في الربع الثالث من القرن التاسع عشر

المؤلفون

  • کەیوان صدیق محمد جامعة السليمانية - كلية العلوم الإنسانية - قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/dtmzn637

الكلمات المفتاحية:

الإمبراطورية الروسية، آسيا الوسطى، العلاقات التجارية، خانية بخارى، خيوا، خوقند، أزمة القطن.

الملخص

تسلط هذه الدراسة الضوء على طبيعة وتطور العلاقات التجارية بين الإمبراطورية الروسية وخانات آسيا الوسطى (بخارى، خوقند، وخيوا) في الفترة ما بين 1850 و1875. يكمن الهدف الرئيس للبحث في تحليل دور العوامل الاقتصادية والتجارية في صياغة السياسة الخارجية الروسية، وتفسير تحولها من النهج الدبلوماسي إلى التدخل العسكري المباشر. وتوصلت الدراسة إلى أن أزمة القطن العالمية في ستينيات القرن التاسع عشر (بسبب الحرب الأهلية الأمريكية) دفعت روسيا لاعتبار آسيا الوسطى بديلاً استراتيجياً لتأمين المواد الخام. كما أن فرض الخانات لضرائب جمركية باهظة على التجار الروس وانعدام أمن القوافل التجارية، دفع بروسيا للمطالبة بمعاهدات تجارية جديدة. وقد وفّر فشل هذه المساعي الدبلوماسية ذريعة لروسيا لشن حملات عسكرية أدت إلى احتلال طشقند عام 1865، وفرض معاهدات التبعية على بخارى عام 1868 وخيوا عام 1873. تخلص الدراسة إلى أن المصالح التجارية والاقتصادية، جنباً إلى جنب مع التنافس الجيوسياسي مع بريطانيا، كانت المحرك الأساس لعملية التوسع الروسي في هذه المرحلة. تسعى هذه الورقة، من خلال المنهج الوصفي التحليلي، إلى تحليل ديناميكيات تطور التجارة بين روسيا وآسيا الوسطى، إلى جانب استكشاف الدوافع والأسباب الكامنة وراء الاحتلال الروسي للمنطقة. كما جرت الاستعانة بالمنهج المقارن للموازنة بين حجم التبادل التجاري بين روسيا وآسيا الوسطى خلال الفترات التي تغطيها الدراسة، فضلاً عن إجراء مقارنة بين طبيعة العلاقات التجارية في كل من نموذج (بريطانيا والهند) ونموذج (روسيا وخانات آسيا الوسطى).

تغطي هذه الدراسة الحقبة الممتدة ما بين عامي 1850 و1875، وهي فترة مثلت نقطة تحول في السياسة والتجارة الروسية. أما النطاق الجغرافي للدراسة فيشمل روسيا وخانات بخارى وقوقند وخيوا في آسيا الوسطى.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-22