عملية اتخاذ القرار ما بین المنطق العقلاني والنفسي: دراسة مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.66026/e8mv0139الكلمات المفتاحية:
القرار، العقلانية، النفسي، نظرية المعالجة المزدوجة، النموذج الذهني، نموذج سلة المهملات.الملخص
تبحث هذه الدراسة في أحد أكثر أبعاد السلوك البشري والإداري أهمية وتعقيدًا، وهو عملية اتخاذ القرار، مع التركيز بشكل خاص على الصراع والتفاعل المستمر بين المنظورين العقلاني والنفسي. تدور المشكلة الرئيسية للموضوع حول المنطق الكامن وراء اتخاذ القرار؛ هل القرارات هي نتاج معادلات وتحليلات منطقية عقلانية، أم أنها تتشكل تحت تأثير دوافع نفسية وعاطفية وبيئية غير ظاهرة؟ ولهذا الغرض، اعتمدت الدراسة منهجًا علميًا مقارنًا لتقييم المدارس الفكرية المختلفة. فمن ناحية، تم عرض النماذج المنطقية-العقلانية (مثل العقلانية المطلقة، والعقلانية المحدودة لهيربرت سايمون، ونموذج التزايدية لليندبلوم)؛ ومن ناحية أخرى، تم تناول الرؤى النفسية والعصبية (مثل نظرية القرار السلوكي لكاهنمان وتفيرسكي، وفرضية العلامة الجسمية لداماسيو، ونموذج سلة المهملات التنظيمي، إلى جانب الجوانب الروحية والدينية).
تظهر نتائج الدراسة أن تطبيق العقلانية المطلقة في الواقع أمر غير عملي، لأن الإنسان يعاني دائمًا من ضغوط الوقت، ومحدودية القدرة الذهنية، ونقص البيانات. وتخلص الدراسة إلى أن "نظرية المعالجة المزدوجة" (Dual-Process Theory) هي النموذج التفسيري الأنسب؛ حيث إن القرار الفعال ينشأ من التفاعل والتوازن بين النظام الأول (المعتمد على الحدس السريع، والخبرة، الاختصارات النفسية) والنظام الثاني (التحليل المنطقي البطيء). وفي النهاية، تبين أن قيمة ومكان تطبيق أي من المنطقين (العقلاني أو النفسي) تعتمد بشكل وثيق على مستوى التعقيد، والوضوح، والبيئة العامة للموقف الذي يُتخذ فيه القرار.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


