صدمة ما بعد الاستعمار والتجسيد في مسرح الحرب العراقي: دراسة لمسرحية "رماح النكبة" لقاسم مطرود

المؤلفون

  • نادية علي اكبر إبراهيم قسم اللغة الإنكليزية، كلية التربية للبنات، جامعة تكريت
  • لمياء احمد رشيد قسم اللغة الإنكليزية، كلية التربية للبنات، جامعة تكريت

DOI:

https://doi.org/10.66026/8m799170

الكلمات المفتاحية:

صدمة ما بعد الحرب، قاسم مطرود، التأخر، الذاكرة المتجسدة، ما بعد الاستعمار، مسرح الحرب.

الملخص

تتناول الدراسة تمثيل صدمة ما بعد الحرب في مسرحية قاسم مطرود رماح المحنة، من خلال مفاهيم التأخر في إدراك الصدمة، والذاكرة المتجسدة، وصدمة ما بعد الاستعمار. وتعتمد الدراسة على نظرية الصدمة، ولا سيما مفهوم كاثي كاروث للتأخر، وتمييز دومينيك لاكابرا بين إعادة تمثّل الصدمة وتجاوزها، فضلًا عن نظرية جينيفر سكورو النسوية لما بعد الاستعمار الخاصة بالتجسيد.

وتوضح الدراسة أن تجربة الصدمة في مسرح الحرب العراقي لا تظهر بوصفها حالة نفسية فحسب، بل باعتبارها شكلًا متجسدًا من التذكر تشكّل بفعل العنف الاستعماري والتصدع التاريخي. كما تبحث الدراسة صدمة التأخر لدى الشخصيات النسوية بوصفها نتيجة للاستعمار، ومراحل الذاكرة الصدمية الناجمة عن أزمات الحرب وآثارها النفسية، وطرائق تجنب هذه الذاكرة ومسارات التعافي منها.

وأخيرًا، تهدف الدراسة إلى بيان كيف يتحول جسد الشخصية النسوية إلى وسيلة للتعبير وسجلٍّ للعنف الناتج عن الحرب، من خلال تحليل نص أدبي معاصر يتمحور حول بطلة تعاني صدمة الحرب.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-11