الواقعية بين مكسيم غوركي ونجيب محفوظ دراسة تحليلية مقارنة

المؤلفون

  • حسن حيدر حسن الفرطوسي الجامعة المستنصرية_ كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.66026/r2p6am81

الكلمات المفتاحية:

الواقعية – غوركي – نجيب محفوظ – الرواية– الأدب المقارن.

الملخص

        يتناول هذا البحث ملامح الواقعية في أدب كل من مكسيم غوركي ونجيب محفوظ، من خلال تحليل تجلياتها الفنية والفكرية، واستجلاء أوجه الاتفاق والاختلاف بين الواقعية الروسية والواقعية العربية. ويعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن، للكشف عن طبيعة الرؤية الواقعية، ووظائفها الاجتماعية، وأدواتها الفنية في نصوص مختارة للكاتبين.   تنطلق هذه الدراسة من إشكالية مركزية تتمثل في تباين تجليات الواقعية بين البيئات الثقافية المختلفة، رغم انتمائها إلى إطار نظري عام واحد. فبينما تشكّلت الواقعية في الأدب الروسي في سياق أيديولوجي واضح، كما عند مكسيم غوركي، حيث ارتبطت بالتحولات الاجتماعية وصعود الفكر الاشتراكي، نجد أن الواقعية في الأدب العربي – كما عند نجيب محفوظ – قد اتخذت مسارًا أكثر تنوعًا ومرونة، متأثرة بخصوصية البيئة الثقافية والاجتماعية

       وانطلاقًا من ذلك، يسعى هذا البحث إلى إجراء دراسة تحليلية مقارنة للواقعية عند كلٍّ من غوركي ومحفوظ، من خلال الكشف عن ملامحها الفكرية والفنية، وتحليل تجلياتها في نماذج مختارة من أعمالهما، مع الوقوف على أوجه الاتفاق والاختلاف بين التجربتين. نشأت الواقعية في الأدب الأوروبي في سياق تحولات فكرية واجتماعية عميقة شهدها القرن التاسع عشر، «كردة فعل  للاتجاه الرومانسي

حيث تراجعت النزعة الرومانسية التي كانت تميل إلى تمجيد العاطفة والخيال، لتحل محلها رؤية أكثر ارتباطًا بالواقع المعيش، تعتمد على الملاحظة الدقيقة، والوصف الموضوعي، واستقصاء التفاصيل اليومية للحياة

في ظل التحولات التي أحدثتها الثورة الصناعية، والتغيرات الاجتماعية التي صاحبتها، حيث برزت الحاجة إلى أدب يعكس معاناة الطبقات الوسطى والدنيا، ويعبّر عن التفاوت الاجتماعي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-10