المنهج القمي في تمييز صحيح الحديث من سقيمه
DOI:
https://doi.org/10.66026/zj76m938الكلمات المفتاحية:
المنهج القمي، نقد الحديث، علم الرجال، الجرح والتعديلالملخص
يتناول هذا البحث بالتحليل المنهج القمي في تمييز الحديث الصحيح من السقيم، بصفته أحد أبرز المناهج النقدية المبكرة في التراث الحديثي الشيعي. يهدف البحث إلى استكشاف الأسس الفكرية والعقدية التي انطلق منها القميون، وتتبع مراحل تطور منهجهم النقدي عبر الطبقات المختلفة، بدءاً من النقد الميداني العملي وصولاً إلى التنظير الأصولي. كما يُحلل البحث المعايير الدقيقة التي وضعها القميون لقبول الرواية أو ردها، والتي جمعت بين المعايير السندية (اتصال السند، عدالة الراوي وضبطه)، والمعايير المتنية (عرض الحديث على القرآن، والسنة القطعية، والعقل)، والمعايير الخارجية (الشهرة، عمل الأصحاب، تعدد الطرق). ويُبرز البحث الخصائص المميزة للمنهج القمي، وأبرزها: التشدد في نقد الرجال، والجمع بين نقد السند والمتن، والاهتمام بعلل الحديث، والرد على الغلاة والمفوضة، والاعتماد على المصادر الأصلية. كما يُجري البحث مقارنة بين المنهج القمي والمناهج الحديثية الأخرى كالمدرسة الكوفية والبغدادية، ويستعرض آثار هذا المنهج وتأثيراته في حفظ التراث الإمامي، وتأسيس علم الرجال، وتوحيد المنهج العلمي للشيعة، وتحقيق استقلالهم العلمي. وقد اعتمد البحث في ذلك على المنهج التاريخي التحليلي، الذي يجمع بين تتبع النشأة التاريخية للمدرسة القمية ومراحل تطورها، ودراسة النصوص والمصادر الأصلية وتحليلها، واستقراء الآراء النقدية لأعلامها، مع تحليل السياقات الفكرية والاجتماعية التي أحاطت بهذا التطور، وصولاً إلى استخلاص الخصائص والنتائج التي تجسد معالم هذا الإرث العلمي المهم. خلص البحث إلى أن المنهج القمي يمثل نموذجاً رائداً في نقد الحديث، تميز بالشمولية والدقة، وكان له دور محوري في حماية وصيانة التراث الروائي للإمامية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


