المتغيرات الاجتماعية داخل الجامعة (العلاقات مع الزملاء والأساتذة) وعلاقتها بدافعية التعلم في ضوء نظرية البناء الوظيفي (دراسة نظرية تحليلية )

المؤلفون

  • ارام ابراهيم حسن قسم علم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة صلاح الدين- اربيل. اقليم كوردستان- العراق.
  • اسماعيل نوري اسماعيل قسم الاجتماع ، كلية الآداب، جامعة صلاح الدين - اربيل، اقليم كوردستان – عيراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/79jank70

الكلمات المفتاحية:

المتغيرات الاجتماعية، نظرية البناء الوظيفي، العلاقات مع الزملاء، العلاقات مع الأساتذة، دافعية التعلم، الاغتراب الأكاديمي.

الملخص

الملخص

  تعدُّ العلاقات الاجتماعية داخل الجامعة من العوامل البنيوية العميقة المؤثرة في دافعية التعلم لدى الطلبة؛ إذ لا تقتصر الحياة الجامعية على التلقين المعرفي المجرد، بل تمتد لتشمل شبكة معقدة من التفاعلات التي تؤدي أدواراً وظيفية حاسمة في استقرار الطالب وهويته الأكاديمية. تهدف هذه الدراسة النظرية التحليلية الموسعة إلى التحليل البنيوي للمتغيرا

الاجتماعية  (العلاقات مع الزملاء والأساتذة) كبُنى قائمة بذاتها، وبيان ميكانيزمات تأثيرها في دافعية التعلم، مستندة إلى "نظرية البناء الوظيفي" (Structural Functionalism) في ضوء إسهامات كل من تالكوت بارسونز وروبرت ميرتون. ولتدعيم هذا الطرح النظري، استعانت الدراسة بعينة وثائقية شملت (26) دراسة سابقة (محلية وعربية وأجنبية) كشواهد تطبيقية، تم تحليلها نقدياً وتصنيفها وظيفياً. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بأسلوبه الوثائقي. وتوصلت إلى أن العلاقة مع الأساتذة (النسق العمودي) تتجاوز نقل المعرفة لتشمل الدعم الاستقلالي والنمذجة والتغذية الراجعة البناءة، مؤدية "وظائف ظاهرة" مرتبطة بتحقيق الأهداف (Goal Attainment) والحفاظ على النمط القيمي (Latency). بينما تؤدي العلاقة مع الزملاء (النسق الأفقي) "وظائف كامنة" تتعلق بالتكيف (Adaptation)، والتكامل الاجتماعي (Integration)، والمقارنة الاجتماعية، والدعم المتبادل. وبناءً على نموذج (AGIL)، صاغت الدراسة نموذجاً نظرياً مقترحاً يوضح ديناميكية هذه التفاعلات لحماية الطالب من "الاغتراب الأكاديمي" و"الإجهاد البنيوي"، مع تقديم توصيات لتعزيز جودة النسيج الاجتماعي الجامعي.

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-09