وحدة تفسير الاتفاقيات الدولية في إطار القانون الدولي الخاص "دراسة تحليلية"

المؤلفون

  • لميس قادر هادي مدرس القانون الدولي الخاص المساعد/ كلية الطب-الجامعة المستنصرية

DOI:

https://doi.org/10.66026/3d4jfv26

الكلمات المفتاحية:

اتفاقيات القانون الخاص، النفسير المستقل، النزعة الوطنية، السوابق القضائية والتحكيمية المقارنة.

الملخص

يتناول البحث إشكالية رئيسة في مجال القانون الدولي الخاص والتجارة الدولية، تتمثل في التحديات التي تعرقل وحدة تفسير الاتفاقيات الدولية الخاصة وتطبيقها عبر الحدود، مسلطاً الضوء على ضرورة تبني آليات منهجية عابرة للحدود تضمن اتساق الأحكام وتزيل الفوارق الناجمة عن اختلاف التشريعات الوطنية. فعادة ما تميل المحاكم الوطنية نحو تفسير نصوص الاتفاقيات الدولية بروح ونزعة وطنية خالصة، وإسقاط المفاهيم الإجرائية والموضوعية للقانون الداخلي عليها، مما يؤدي إلى تجزئة التفسير وفقدان الاتفاقيات لغايتها الأساسية في توحيد الأحكام. لذلك، يفترض البحث أن التغلب على هذه الإشكالية وتوحيد التطبيق يتطلبان التخلي عن النزعة الوطنية في التفسير وتبني منهجية التفسير المستقل (Autonomous Interpretation) لنصوص اتفاقيات القانون الخاص، وكذلك إسناد دور فاعِل لهيئات التحكيم التجاري الدولي، مع الاعتماد على السوابق القضائية والمقارنة، مدعوماً بتدخل تشريعي وطني صريح يوجه القاضي ويحمي الطابع الدولي للنصوص. وقد توصل البحث إلى عدة استنتاجات، لعل أهمها هو أن حماية الطابع الدولي لاتفاقيات القانون الخاص تقتضي قطع الصلة بين المصطلحات الاتفاقية والمعاني المحلية الضيقة، واعتماد "التفسير المستقل" كمنهج موضوعي يستمد روحه من مقاصد الاتفاقية وديباجاتها. كما توصل البحث إلى جملة من التوصيات أهمها دعوة المشرع العراقي إلى إضافة مادة تشريعية ضمن مواد تنازع القوانين من حيث المكان في القانون المدني، تكون بمثابة قاعدة مرجعية إلزامية توجه القاضي نحو وجوب اعتماد «التفسير المستقل»، ومراعاة الطابع الدولي للاتفاقيات النافذة في العراق، وحظر إسقاط المفاهيم الداخلية عليها، إلى جانب تأسيس منصات وطنية لتوثيق السوابق القضائية وتأهيل الكوادر القضائية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-10-09