فلسفة توماس بين السياسية (دراسة في أسسها الأخلاقية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/qw7gpq90الكلمات المفتاحية:
الحقوق، نقد الملكية الوراثية، الحرية والمساواة، الدين، اخلاق سياسيةالملخص
يتناول هذا البحث فلسفة توماس بين السياسية من خلال الكشف عن الأسس الأخلاقية التي قامت عليها رؤيته للإنسان والمجتمع والدولة، إذ تمثل فلسفته محاولة لربط الممارسة السياسية بمبادئ العقل والحرية والحقوق الطبيعية. وينطلق بين من تصور يرى أن الإنسان يمتلك حقوقًا أصيلة تسبق وجود السلطة السياسية، وأن وظيفة الحكومة لا تتمثل في منح هذه الحقوق، وإنما في حمايتها وصونها. ومن هنا أقام تمييزًا بين المجتمع والحكومة، فالمجتمع ضرورة طبيعية تقوم على التعاون والمصلحة المشتركة، في حين أن الحكومة تنشأ استجابة لحاجة المجتمع إلى تنظيم شؤونه وحماية أفراده، ولذلك ينبغي أن تظل محدودة بغاياتها ووظيفتها.
ويكشف البحث عن البعد الأخلاقي في فلسفة بين السياسية من خلال تأكيده قيمة الحرية بوصفها أساسًا لكرامة الإنسان ومسؤوليته، وربطه العدالة السياسية باحترام الحقوق الطبيعية والمساواة بين الأفراد. كما تتأسس رؤيته للحكم المشروع على الإرادة العامة والرضا الشعبي، الأمر الذي يقوده إلى رفض الاستبداد والامتيازات الوراثية، والدفاع عن النظام الجمهوري القائم على التمثيل والمساءلة. وتظهر الأخلاق في مشروعه السياسي كذلك في تصوره للعدالة الاجتماعية، ولا سيما دعوته إلى مساعدة الفئات الفقيرة وتحقيق قدر من التكافل داخل المجتمع
تتمحور هذه الدراسة حول إشكالية محددة: ما الأسس الأخلاقية التي، أقام عليها بين فلسفته السياسية؟ وكيف تتشابك مفاهيم الحق الطبيعي، والعقل والدين الطبيعي في تشكيل رؤيته للحكم العادل، والمجتمع المنصف؟ تذهب الدراسة إلى أن فلسفة بين السياسية لا يمكن فهمها بمعزل عن، بنيتها الأخلاقية العميقة التي تجمع بين ثلاث مرتكزات اساسية: (الحقوق الطبيعية الفطرية، والعقلانية التنويرية، والربوبية)
بوصفها لاهوتاً أخلاقياً بديلاً عن الأديان المؤسسية. وسنعمد إلى تحليل هذه المرتكزات من خلال العودة المباشرة إلى نصوص "بين" الأصلية في مؤلفاته.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


