مبدأ عدم اليقين كأداة درامية في مسرحية "كوبنهاغن" لمايكل فراين
DOI:
https://doi.org/10.66026/v3wrfj22الكلمات المفتاحية:
فيزياء الكم، المسرح ما بعد الحداثي ، النوايا، المسؤولية العلمية، قيود الوعي.الملخص
يستكشف هذا البحث استخدام مايكل فراين لمبدأ عدم اليقين الفيزيائي لهايزنبرغ في مسرحيته الشهيرة "كوبنهاغن" (1998) كأداة درامية وفلسفية. تبدأ المسرحية باللقاء التاريخي الذي جرى عام 1941 بين الفيزيائي الألماني فيرنر هايزنبرغ ونظيره الدنماركي نيلز بور، لكنها لا تسعى إلى إعادة بناء الحدث بدقة تاريخية؛ بل تُقدم تفسيرات متعددة محتملة للقاء، وتربطها مباشرةً بجوهر نظرية الكم.
يدرس البحث أربعة مستويات رئيسية لتجلي مبدأ عدم اليقين في المسرحية: اللغة والحوار: يعمل الحوار كمساحة للإمكانات، حيث يُعاد تشكيل المعنى مع كل تكرار، مما يجعل اللغة أداة لفتح آفاق لا حصر لها. البنية السردية: تُعرض أحداث اللقاء في نسخ متعددة، ويصبح السرد إعادة كتابة مستمرة للحقيقة دون خاتمة نهائية. الشخصيات: تجسد الشخصيات استعارات الكم، وتبدو دوافعها وقراراتها وكأنها تتحدى الحتمية المطلقة. البُعد الأخلاقي والفلسفي: يرتبط عدم اليقين بمسؤولية العلماء في تطبيق المعرفة العلمية؛ فالعلم لا يُقدّم لهم إجابات قاطعة بشأن قراراتهم الأخلاقية، بل يتركهم في مواجهة توتر دائم بين المعرفة والضمير.
يخلص البحث إلى أن مسرحية كوبنهاغن تتجاوز كونها نصًا مسرحيًا تاريخيًا لتصبح تجربة فكرية وفلسفية، تجعل المشاهد شريكًا في البحث عن المعنى دون أن تُقدّم له يقينًا مطلقًا. وهكذا، يتحوّل مبدأ عدم اليقين من مفهوم فيزيائي إلى أداة درامية تكشف حدود
المراجع
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


