محسنة الطباق في شعر محمد مهدي الجواهري (دراسة تحليلية بلاغية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/xmtpmd61الكلمات المفتاحية:
الطباق، أقسام الطباق، الطباق في شعر الجواهري.الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة أبرز المحسنات البديعية الجمالية وهي (الطباق) مستخرجا إياها من خلال تحليل الابيات الشعرية لمحمد مهدي الجواهري مع التعريف بالطباق وأقسامه وبيان علاقته بأشعار الجواهري، ويُعَدُّ الطباق من أبرز الظواهر البديعية التي حظيت بحضورٍ لافت في شعر محمد مهدي الجواهري، إذ لم يكن مجرد محسنٍ لفظي يُقصد به التزيين، بل أداةً فنية أسهمت في تعميق الدلالة، وإبراز المعنى، وإضفاء طاقة انفعالية وحيوية على النسيج الشعري. وقد استطاع الجواهري أن يوظف الطباق توظيفًا واعيًا، فجعل منه وسيلة للكشف عن التوترات النفسية والفكرية في ذاته، وتجسيد الصراع القائم بين المتناقضات التي تحكم الوجود الإنساني.وتتجلى كثرة الطباق في شعر الجواهري بوصفها انعكاسًا لرؤيته الفكرية وتجربته الحياتية، فقد تفاعلت شخصيته مع التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها عصره، فانبثقت من هذا التفاعل ثنائيات متقابلة مثل: الحياة والموت، والأمل واليأس، والحرية والاستبداد، والحضور والغياب، لتشكل ملامح خطابه الشعري وتمنحه عمقًا دلاليًا وجماليًا. ومن ثم، فإن لجوء الشاعر إلى الطباق لا يمثل نزوعًا إلى الزخرف البلاغي، وإنما يكشف عن وعيٍ عميق بجوهر الصراع الذي يطبع الحياة والإنسان، ويجسد رؤيته الفلسفية للواقع من خلال بناء شعري تتآزر فيه الصورة والإيقاع والدلالة في إنتاج نص ثري بالإيحاء والتأثير.ومن خلال اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي حاولنا تتبع نماذج الطباق في سياقاتها المختلفة، وتحليل وظائفها الفنية والدلالية، وصولًا إلى الكشف عن قيمتها الجمالية وأثرها في تشكيل الخطاب الشعري وإغناء تجربته التعبيرية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


