المشهد اللغوي في القطاع السياحي في إقليم كردستان: مشاريع الاستثمار المرخَّصة (2007–2026)

المؤلفون

  • جیهان یوسف أحمد قسم اللغة الكوردية، كلية التربية، جامعة صلاح الدين-أربيل، إقليم كوردستان، العراق.
  • گەزنگ عبدالقادر عبداللە قسم اللغة الكوردية، كلية التربية، جامعة صلاح الدين-أربيل، إقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/g6x6n216

الكلمات المفتاحية:

المشهد اللغوي، السياسة اللغوية، قانون اللغات الرسمية، العولمة، القطاع السياحي.

الملخص

تركز هذه الدراسة على التحليل اللغوي والقانوني لأسماء (٢٤٨) مشروعًا سياحيًا في إقليم كوردستان بين عامي( ٢٠٠٧ -٢٠٢٦) ، والحاصلة على تراخيص رسمية من هيئة الاستثمار. تهدف الدراسة بشكل رئيسي إلى تحديد اتجاهات التغيير اللغوي، وتقييم مستوى تطبيق قانون اللغات الرسمية في الإقليم (رقم ٦ لسنة ٢٠١٤)، واستكشاف تأثيرات العولمة والتسويق على المشهد اللغوي في الفضاء العام.

ولتحقيق هذه الأهداف، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي والإحصائي التتبعي (، حيث قُسّمت البيانات إلى ثلاث مراحل تاريخية رئيسية: (٢٠٠٧-٢٠١٢)، (٢٠١٣-٢٠١٨)، و(٢٠١٩-٢٠٢٦).

أظهرت نتائج الدراسة تراجع الهيمنة المطلقة للغة الكوردية من (٥٢٪) في المرحلة الأولى إلى مستوى نسبي مستقر عند (٤٦٪ / ١١٣ مشروعًا)  على مدى العشرين عامًا المذكورة. في المقابل، شهدت اللغة الإنجليزية نموًا سريعًا حيث ارتفعت نسبتها من ١١٪ إلى ٢٤٪ في المرحلة الثالثة، مع استمرار ظاهرة التسمية الهجينة (المختلطة) بنسبة ٣٧٪.

وخلصت الدراسة إلى أن المجموع الكلي للأسماء غير الكوردية (المختلطة + الإنجليزية) أصبح هو السائد بنسبة (٥٤٪ / ١٣٥ مشروعًا)  مقارنة بالأسماء الكوردية (٤٦٪).  وهذا يثبت أن المصالح الاقتصادية للقطاع الخاص ومنطق العولمة قد غلبا على التعليمات والسياسات القانونية للغة الرسمية. وفي ختام الدراسة، تم تقديم مجموعة من التوصيات لإعادة تنظيم السياسة اللغوية في القطاع السياحي.

يُعد قطاع السياحة والاستثمار من أكثر القطاعات حيويةً التي تنعكس فيها ملامح المشهد اللغوي؛ إذ يعكس اختيار أسماء المشاريع السياحية الصراع بين ثلاث قوى رئيسية: السياسة اللغوية الرسمية للدولة، والمتطلبات الاقتصادية والسوقية، والتغيرات التاريخية والجغرافية في إقليم كردستان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-10