من القصة إلى قصص الرؤيا
DOI:
https://doi.org/10.66026/ts71bz35الكلمات المفتاحية:
الرؤيا، قصص الرؤيا، بناء مدينة الرؤيا، أحلام باصورا، رؤيا البرج .الملخص
يرى القاص محمد خضير أن سرد الأحلام من أقدم أنواع السرد في التاريخ، ويذهب من خلال بحث واستقراء إلى تعداد الأحلام والرؤى الواردة في التاريخ والكتب الدينية، إذ يورد حلم أنكيدو الذي قصه على صاحبه أولاً، ثم يعرج على رؤيا النبي يوسف التي وردت في القرآن الكريم، ثم على رؤيا النبي إبراهيم الذي رأى في المنام أنه يذبح ابنه، ويؤكد خضير أن الأهم في هذه الرؤى والأحلام على اختلافها بين الأسطورية والقرآنية والتوراتية، و على اختلاف أصحابها وأزمنتها، هو: "ولعل الأهم في هذه الرؤى جميعها، دلالتها على حضور الإنسان الحالم (السارد) في مركز الرؤيا، وعلى انفعاله الشديد بها: كنت في الروح في يوم الربّ وسمعت ورائي صوتاً عظيماً كصوت البوق" (سفر الرؤيا / الإصحاح الأول)
ثم يرى أن الأثر الابرز لنصوص الاحلام، يتمثل في انتقالها من المستوى الخطابي الذرائعي إلى المستوى الخطابي التأويلي، "لكن الأثر الأعظم يكمن في انتقال نصوص الأحلام من مستواها الخطابي الذرائعي إلى مستواها الخطابي التأويلي، حيث تنحل النصوص إلى عناصرها الأولية، وتصبح النفس الحالمة مهبط الأسرار ومقصد السرد: هبطت إليك من المحل الأرفع، ورقاء ذات تعزز . وتمنع" (ابن سينا.(
ويرى ايضاً؛ أن سرد الأحلام يقتصر على الساردين الكبار، الفائزين بجائزة نوبل، ويطمح خضير الى أن ينظم إلى هؤلاء، لذلك يذهب إلى محاكاة نجيب محفوظ في أحلامه، "ولا أعرف إن كان سرد الأحلام نشاطاً استثنائياً مقصوراً على الكتاب الفائزين بجائزة نوبل للآداب وحدهم، ... أعتقد أن تأليف كتب الأحلام حق مشروع لكل حالم وطأت قدماه أرض القارة المجهولة، وإنّ قيمة الاكتشاف تزداد بتعدد الجهات التي تفد منها الكائنات الحالمة. وإذ يعود الفضل في كشف السبيل أمام السرد العربي الحديث إلى أحلام نجيب محفوظ"
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


