مستويات الترجمة الأدبية في تجربة صلاح السعيد الشعرية: (الباب المنزلقة تُقلق الطيور) إنموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.66026/18ygfw83الكلمات المفتاحية:
الترجمة، الأدب، الشعر، المترجِم، السعيدالملخص
تُعد الترجمة الأدبية واحدة من أكثر فروع الترجمة صعوبة وتعقيدًا، فنقل النص الأدبي من لغة إلى أخرى ليس بالأمر اليسير لأي مترجِم يمتلك لغة أخرى، إذ يجب أن يكون هذا المترجِم ذا ثقافة واسعة وذوق أدبي رفيع وإدراك بقيمة ما يمكن أن تفعله الترجمة الأدبية من تعزيز وشائج التواصل بين الأمم والحضارات والثقافات المختلفة، ومن هنا جاء هذا البحث ليسلط الضوء على هذا المجال المعرفي المهم من خلال الوقوف على التعريف اللغوي والاصطلاحي لمفهوم الترجمة وتتبع جذوره في الثقافة العربية، وبيان موقعه من الفن والعِلم، ومن ثم التعرف على أثر المترجِم بوصفه مبدعًا موازيًا لمبدع النص الأول في تعامله مع النصوص الأدبية، مستحضرًا في هذا السياق ظاهرة تستحق البحث والدراسة وهي تجربة المترجِم العراقي صلاح السعيد الذي يُعد من الأسماء اللامعة في سماء الترجمة الأدبية في العراق والوطن العربي، ومحاولة بيان مستويات الترجمة الأدبية في تجربته من خلال الكشف عن الأسلوب الفني في ترجمته لكتاب (الباب المنزلقة تقلق الطيور)، إذ ضمَّ هذا الكتاب ثلاثة وثلاثين شاعرًا من مختلف لغات بلاد العالم.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


