المعادل الموضوعي في شعر مجنون ليلى (قيس بن الملوّح)
DOI:
https://doi.org/10.66026/5p3t8928الكلمات المفتاحية:
شعراء الحب العذري، مجنون ليلى، المعادل الموضوعي،قيس بن الملوح.الملخص
يتناول هذا البحث شعر قيس بن الملوح (مجنون ليلى) من منظور فلكي وطبيعي، للكشف عن حضور الظواهر الكونية والطبيعية في شعره، وبيان أبعادها الدلالية والجمالية وعلاقتها بالتجربة الشعرية. وقد سعى البحث إلى تتبع الألفاظ والإشارات الفلكية والطبيعية الواردة في شعره، وتحليل توظيفها في بناء الصورة الشعرية والكشف عن دلالاتها الرمزية والنفسية. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، من خلال استقراء النصوص الشعرية وتصنيف الظواهر الفلكية والطبيعية الواردة فيها، ثم تحليلها في سياقاتها الشعرية للكشف عن وظائفها الدلالية والجمالية. وقد توزعت الدراسة على ثلاثة مباحث؛ تناول الأول المعادلات الفلكية، في حين خصص الثاني لدراسة المعادلات الطبيعية، أما الثالث فتناول المعادلات الواقعية التي تتصل بحياة الإنسان وبيئته. وتوصل البحث إلى أن الظواهر الفلكية والطبيعية لم ترد في شعر مجنون ليلى بوصفها عناصر وصفية محايدة فحسب، وإنما أسهمت في تشكيل الصورة الشعرية والتعبير عن الحالات النفسية والانفعالية للشاعر، كما كشفت عن قدرته على تحويل عناصر الكون والطبيعة إلى وسائل فنية ودلالية تخدم تجربته العاطفية. وأظهرت الدراسة كذلك تنوع مصادر الصورة في شعره، وتداخل البعد الحسي مع البعدين النفسي والرمزي، بما يعكس ثراء تجربته الشعرية وعمق علاقته بالبيئة والكون من حوله.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


