الإعجاز القرآني في أطوار خلق الجنين في القرآن الكريم

المؤلفون

  • مصطفى عبد الكاظم محنة طالب الدكتوراه في جامعة اراك الحكومية قسم علوم القرآن والحديث
  • فاطمة دست رنج الكاتب المسؤول﴾ استاذ في جامعة اراك قسم علوم القرآن والحديث

DOI:

https://doi.org/10.66026/5yttg967

الكلمات المفتاحية:

الإعجاز القرأني في القرآن الكريم، أطوار خلق الجنين، التفسير الإعجازي، الطب القرآني، التكامل بين العلم والدين.

الملخص

يتناول هذا البحث الإعجاز القرآني في أطوار خلق الجنين من منظور يجمع بين البيان القرآني المعجز والدراسة العلمية الحديثة، في محاولة للكشف عن دقة التعبير الإلهي في وصف أطوار الخلق الإنساني، وربطها بالمكتشفات الطبية المعاصرة.

ينطلق البحث من مقصدٍ قرآنيٍّ أصيل يتمثل في ترسيخ الإيمان بقدرة الخالق وحكمته البالغة، وإبراز وجهٍ من وجوه الإعجاز العلمي الذي يشهد بأن هذا الكتاب من عند الله، إذ جاء بأسلوبٍ معجزٍ سابقٍ لزمنه، متضمِّنٍ إشارات دقيقة توافق ما أثبته العلم الحديث في علم الأجنة.

يُبرز البحث أطوار الخلق كما وردت في الآيات القرآنية من التراب والنطفة والعلقة والمضغة إلى تمام الخلق البشري، محللًا الألفاظ القرآنية في ضوء الدلالات اللغوية والمقاصد الشرعية، مع مقارنتها بالحقائق الطبية الحديثة التي كشفت عنها علوم الأحياء والأجنة.

 كما يعرض البحث منهج المفسرين والعلماء المعاصرين في تناول هذه الآيات، مميزًا بين التفسير البياني والتفسير الإعجازي، ومبينًا حدود الربط بين النص الشرعي والاكتشاف العلمي بما يحفظ قدسية النص ويصون مقصده الإيماني.

ويخلص البحث إلى أن الإعجاز في التصوير القرآني لأطوار الجنين لا يقتصر على مطابقة الحقائق العلمية، بل يتجاوزها إلى بناء رؤية كونية توحيدية تُظهر التكريم الإلهي للإنسان منذ نشأته الأولى، وتدعو إلى التأمل في سنن الله في الخلق بوصفها سبيلًا لتعميق الإيمان وتعزيز العلاقة بين العلم والوحي.

ومن ثمّ فإن هذا الإعجاز ليس مجرد توافق علمي، بل هو برهان مقاصدي على شمولية الرسالة القرآنية وقدرتها على مخاطبة العقول في كل عصر.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09