الخِلاف النَّحوي في بناء الفعل للفاعل وبنائه لما لم يُسمَّ فاعله بين رواية حفص وشعبة عن عاصم وأثره في المعنى
DOI:
https://doi.org/10.66026/4rdk4x44الكلمات المفتاحية:
الخِلاف النَّحويّ القراءات الرواية المعنىالملخص
إنَّ هذا البحث بُنِي للحديث عن الخلاف النَّحويّ للقراءات القرآنية وأثره في المعنى، وقد اقتصِر على الخلاف النحوي القائم بين روايتي حفص وشعبة عن عاصم في رواية الأفعال بين البناء للفاعل, والبناء لما لم يُسمَّ فاعله, وقد قُيد هذا البحث في ما كان فيه الفاعل أو ما ينوب عنه ضميرًا أو اسمًا ظاهرًا, هادفاً إلى بيان الأوجه النحوية المختلفة التي خُرِجتْ عليها كلُّ روايةٍ من رواة عاصم، مع بيان محاسِن كلﱢ وجهٍ ومساوئه، ثمّ حمل الرواية على ما هو أبينها وأحسنها وأجودها, وبعد عرض الأوجه النَّحوية المختلفة لكلﱢ رواية بيّن البحث اختلاف المعنى في كلﱢ رواية تبعًا للاختلاف النَّحويّ من تغيّر بناء الفعل للفاعل أو بنائه لما لم يسم فاعله, إذ لكلﱢ تركيب نحوي معنى مختلف عن التركيب الآخر وإن كان الاختلاف يسيراً، فلا يوجد تركيبان مختلفتان يدلان عن معنى واحدٍ قطعاً, إذ لا بد أن يكون هناك اختلاف في المعنى، ويتم التفريق بينهما عن طريق اختلاف الحركات الإعرابية أو الرتبة النحوية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


