"أثر الصورة الشعرية في أشعار الشاعرة نجاة عبد الله"
DOI:
https://doi.org/10.66026/zcvzj984الكلمات المفتاحية:
الشعر العراقي المعاصر، نجاة عبد الله، المرأة، الصورة الشعرية، إخلاص الطائي، الغربة، الصمود، الذات الأنثوية.الملخص
تُعدّ هذه الدراسة قراءةً نقديّةً معمّقة في شعر الشاعرة العراقيّة نجاة عبد الله، التي استطاعت أن تؤسّس لنفسها حضورًا متميّزًا في المشهد الشعري العراقي والعربي المعاصر، من خلال قدرتها الفائقة على تطويع اللغة والصورة البلاغيّة لتجسيد رؤيتها الإنسانية والأنثويّة على حدٍّ سواء. فهي تمتلك كل مقومات التعبير الفني والوجداني، إذ تجمع في قصائدها بين جمال التصوير ودقّة التشبيه وثراء الرمزية، لتغدو اللغة عندها مرآةً للذات الممزقة بين حنين الوطن وألم الغربة وسعيها الدائم إلى التوازن بين الواقع والحلم. استطاعت الشاعرة، عبر حسّها المرهف وانفعالاتها الصادقة، أن تُحدث تفاعلاً عميقًا مع المتلقي، وخصوصًا في قصائد الأمومة التي تمثّل فيها المرأةُ رمزًا للعطاء والصبر والأمل، فيما تتجلّى في نصوص أخرى مرارة الفقد وشجن الاغتراب ووجع الانتماء إلى وطنٍ مثقلٍ بالحروب والخيبات. وتكشف الدراسة، من خلال تحليل دواوينها مثل محاولات في الربيع ونهايات متدلية وغيرها من نصوصها اللاحقة، عن خصوصية صوتها الشعري الذي يعبّر عن الذات الأنثوية في سياق اجتماعي وسياسي مضطرب، حيث تتقاطع تجاربها الفرديّة مع هموم الجماعة، ويتحوّل الشعر إلى وسيلة للمقاومة الرمزية ضدّ التهميش والإقصاء.
وقد اعتمد البحث المنهج التحليلي في تفكيك البنية الجمالية والفكرية لقصائدها للكشف عن آليات اشتغال الصورة الشعرية بوصفها أداةً لإعادة بناء الوعي بالذات والواقع. وتظهر النتائج أنّ نجاة عبد الله لا تطرح المرأة بوصفها ضحية أو تابعًا، بل ككائنٍ فاعلٍ يخوض صراعًا وجوديًا مع محيطٍ قاسٍ، ويصنع من الألم طاقةً خلاقة تدفع نحو التجدد والاستمرار. وهكذا يتجسّد الصمود الأنثوي في شعرها باعتباره فعلًا ثقافيًا وجماليًا يعيد للمرأة العراقية صوتها المسلوب وحقّها في التعبير عن ذاتها والوطن معًا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


