الموقفُ منَ الرموزِ الدينيَّةِ عندَ المسلمينَ: سبُّ الإمام عليٍّ عليهِ السَّلامُ في العصرِ الأمويِّ

المؤلفون

  • مهند جبار كاظم مديرية تربية ذي قار قسم الناصرية

DOI:

https://doi.org/10.66026/f848dw57

الكلمات المفتاحية:

الاسلام , المسلمين, العرب, الرسول الإمام علي , الولاة, الحجاج , المدينة

الملخص

       إنَّ مسألة سب الإمام علي عليهِ السَّلامُ أسس لها معاوية  وامر  ولاته واتباعه ان يسيرو عل نهجه في خطبهم واحاديثهم ولم يكتفوا بذلك بل امروا  عامة المسلمين بذلك   واستمرت حكومة بني امية بصورة رسمية ومن على المنابر حتى بعد وفاة معاوية الَّذي اسس لهذا الظاهرة , وقد اظهرو مافي صدورهم من غل وكره للإمام علي عليهِ السَّلامُ من خلال السب ومن يمتنع يواجه العقاب الشديد الَّذي قد يصل الى حد القتل في بعض الاحيان ومن بين الولاة الَّذين عرفوا ببغضهم للامام هو الحجاج بن يوسف التقفي واخيه يوسف ,واصبحت هذه الظاهرة في بلاد الشام ظاهرة اجتماعية فضلا عن كونها ظاهرة سياسية حكومية. ورغم كل ما قامت به السلطة الاموية إلّا أنَّ ذلك لم يستمر، حيث حاول الخليفة الأُموي عمر بن عبد العزيز الَّذي حكم من سنة 99ﻫ إلى سنة 101ﻫ التصدّى و منع ظاهرة سبّ أمير المؤمنين وشتمه من على منابر الدولة الأُموية الرسمية في جميع حواضر الدولة الإسلامية آنذاك، حتى عُدّت هذه الخطوة من مناقبه ومآثره، والتي يذكرها كلِّ مَن ترجم لعمر بن عبد العزيز وعدّ ما قام به من أعمال.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-09