الموقفُ العباسيُّ مِنْ مُؤسِّسِ الدولةِ الأدريسيَّةِ (دراسةٌ لأسبابِ الاغتيال)

المؤلفون

  • حامد آل يمين جامعة طهران – كلية المعارف والفكر الإسلامي – قسم التاريخ
  • افراح عباس جاسم طالبة دكتوراه في جامعة طهران – كلية المعارف والفكر الإسلامي – قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/1fha1p37

الكلمات المفتاحية:

ادريس- العباسيين- هارون الرشيد – الخليفة.

الملخص

اعتبر الخليفة العباسي هارون الرشيد نجاح إدريس بن عبد الله في الفرار من موقعة فخ
(بين مكة والمدينة)، ووصوله إلى المغرب الأقصى وتأسيس دولة علوية عام 172هـ، خرقًا أمنيًا لا يمكن السكوت عنه؛ فالمغرب لم يعد مُجرد إقليم مُتمرد، بل صار معقلًا لمُنافس يمتلك النسب العلوي الذي يطالب بالخلافة، وتتمثل أسباب الاغتيال في تنامي قوة إدريس بسرعة والتفاف القبائل الأمازيغية(مثل أوربة)، حوله، مما يجعل احتمال زحفه شرقًا نحو القيروان ثم مصر، وتهديد وحدة الخلافة العباسية قريبا، ولعدم قدرة العباسيين على إرسال جيش ضخم لصعوبة التضاريس وبعد المسافة، لجأ الرشيد إلى الحرب الاستخباراتية عبر إرسال سليمان بن جرير الشماخ(المعروف بالشماخ المُعتزلي)، الذي تظاهر بالولاء لآل البيت وتقرب من إدريس حتى تمكن من اغتياله بوضع السم في عط(أو سواك) عام 177هـ، ظنًا من العباسيين أن بموت الزعيم ستنهار الدولة، وهو ما لم يحدث بسبب حمل زوجته كنزة بإدريس الثاني.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-07