الزوايا والتكايا في الدولة العثمانية حتى اواخر القرن التاسع عشر

المؤلفون

  • بشار فاروق عبد عمر جامعة الموصل / كلية التربية الاساسية / قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/dy8c2163

الكلمات المفتاحية:

الدولة العثمانية, تعزيز الاستقرار, تماسك المجتمع

الملخص

الملخص

يتناول هذا البحث الزوايا والتكايا في الدولة العثمانية من زاوية اجتماعية تاريخية لاجل ابراز مكانتها بوصفها مؤسسات كان لها حصور فعال في المجتمع ، اذ لم تقتصر وظيفتها على الاطار الديني الضيق ، بل انها ادت ادواراُ متعددة شملت التعليم ، والعمل الخيري ، وتخفيف الاعباء عن الفئات الضعيفة ، كما اسهمت في بناء علاقات اجتماعية قائمة على التعاون والتقارب بين مختلف شرائح المجتمع ، الامر الذي منحها تأثيراً واضحاً في الحياة اليومية داخل المدن والاقاليم العثمانية ، كما يعرض البحث طبيعة البنية التي قامت عليها الطرق الصوفية ، وكيف استطاعت ان تنظم نفسها ضمن اطار مؤسسي يرتبط بالمجتمع والدولة في ان واحد ،وبيان اثر هذا التنظيم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي ،ولا سيما في البيئات التي كانت تفتقر الى حضور اداري مباشر من قبل الدولة ، وتتبع البحث تطور هذه المؤسسات عبر الزمن ، موضحاً قدرتها على التكيف مع التحولات التي شهدها القرن التاسع عشر على مستوى الفكر او الوظيفة الاجتماعية

في المقابل ناقش البحث ما طرأ على بعض  الزوايا والتكايا في المراحل المتأخرة من عمر الدولة العثمانية من ضعف في ادائها وتراجع دورها نتيجة لعدة عوامل داخلية وخارجية ، منها الجمود الفكري وسوء ادارة الموارد ،فضلا عن تحول بعض هذه المؤسسات الى كيانات محدودة التأثير ، وانعكس ذلك على مكانتها في المجتمع ، وبالتالي فأن البحث يقدم الزوايا والتكايا بوصفها تجربة مرت بمراحل من الفاعلية والتأثير ، ومن ثم شهدت تراجعاً نسبياً ، وهذا يتيح فهم اوسع لطبيعة هذه المؤسسات ودورها في سياق التحولات الاجتماعية والتاريخية التي مرت بها الدولة العثمانية .

 

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-07