المرجعيَّاتُ الفكريَّةُ لمفسري الإماميَّةِ المعاصرينَ وأثرها في بناءِ الرؤيةِ النقديَّةِ

المؤلفون

  • محمد حسن صانعی پور تدریسی في قسم علوم القرٱن والحديث، کلیة الآداب و اللغات الاجنبیة، في جامعة کاشان، ایران
  • عمر سعدون سلمان العزاوي طالب دكتوراة، في قسم علوم القرآن والحديث، كلية الآداب واللغات الاجنبية، في جامعة كاشان، إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/f0w64j96

الكلمات المفتاحية:

المرجعيات الفكرية، التفسير الإمامي المعاصر، نقد الرواية التفسيرية، حجية الروايات.

الملخص

يتناول هذا البحث أثر المرجعيات الفكرية في تشكيل الرؤية النقدية للتفسير عند عيّنة من مفسري الإمامية المعاصرين، انطلاقاً من أن الرواية التفسيرية لا تُستقبل بوصفها نقلاً مجرداً، بل تُفحص في ضوء أصول نصية وعقدية وعقلية ولغوية وتاريخية متداخلة. ويهدف إلى بيان الأساس العقدي الذي تقوم عليه حجية الروايات عن النبي وأهل البيت عليهم السلام، والكشف عن اختلاف طرائق المفسرين في قبول الروايات أو تأويلها أو التوقف فيها تبعاً لاختلاف مرجعياتهم المنهجية. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، مع توظيف الاستقراء لتتبع نماذج من تفاسير الخوئي والطباطبائي ومكارم الشيرازي وفضل الله، والاستفادة من المقارنة لبيان وجوه الاتفاق والاختلاف في التعامل مع الروايات التفسيرية. وتوصل البحث إلى أن المرجعية العقدية تمثل الإطار الحاكم في التفسير الإمامي، غير أن تطبيقها لا يأتي بصورة واحدة؛ إذ تتفاوت العينة بين التشدد السندي، والاستناد إلى تفسير القرآن بالقرآن، وتفعيل الأدوات العقلية واللغوية، وتوظيف الدلالة الاجتماعية المعاصرة. كما بيّن أن النقد التفسيري الإمامي لا يقتصر على فحص السند، بل يمتد إلى اختبار المتن في ضوء التوحيد والعصمة والسياق القرآني واللغة، بما يسهم في تنقية الروايات وضبط مراتب الاحتجاج بها دون القطيعة مع أصوله. وتبرز قيمة الدراسة في تقديم إطار نظري يوازن بين ثبات المرجعية العقدية ومرونة الأدوات النقدية، بما يعين على قراءة علمية منضبطة للمرويات التفسيرية المعاصرة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-07