هيمنة الثقافة اللغوية على الزحاف دراسة نقدية
DOI:
https://doi.org/10.66026/a10dz781الكلمات المفتاحية:
العروض، الهيمنة الثقافية اللغوية، الزحاف، النقدالملخص
الأهداف: تهدف الدراسة إلى توجيه النظر على مفهوم الهيمنة الثقافية اللغوية على العروض، ومحاولة الكشف عن مظاهر هذه الهيمنة في آراء اللغويين والنقاد القدامى، وتوضح أسباب قول القدماء جملة (فر من الزحاف) مفضلين بذلك القواعد اللغوية والنحوية على العروض، وما نجم عن الهيمنة من طروحات ونقاشات.
المنهجية: تعتمد الدراسة على منهجية تحليلية نقدية من خلال الرجوع إلى النصوص، ولا سيما النصوص التي تناولت مفهوم الزحاف في الشعر، وقد تم تحليل الأمثلة الشعرية التي تظهر حاجة الشعر وصراع قواعد اللغة والنحو، وتوضيح رأي القدماء في تفسير هذه الظواهر.
النتائج: أظهر البحث من خلال مراجعة النصوص في أمهات الكتب أن قواعد الصرف والنحو واللغة باتت مرجعا حاكما لتحديد جودة الشعر وتغييب جماليات العروض، مما أدى إلى تقديم تلك القواعد على المرونة المتاحة للشعراء، كما نبين كيف كان الرواة والنقاد يقومون بتغيير الألفاظ أو يؤولونها فرارا من الزحاف، وهي نظرة تحاول تفسير الزحاف على أنه من عيوب الشعر تضييعا لهوية العروض، وقد اكتشفت الدراسة أن تلك الهيمنة أسهمت في تسمية: خروقات الشعر في الشعر الجاهلي بوصفها عيوبا.
الخلاصة: خلصت الدراسة إلى أن الثقافة اللغوية كان لها الأثر الواضع على الممارسات النقدية، إذ جعلت الشعر الجيد هو الملتزم بقواعد النحو والصرف واللغة، إضافة إلى قواعد العروض متجاهلة بذلك الكم الهائل من الاستعمال الشعري للزحاف على مر العصور والذي كان جزءا حاضرا في بنية الشعر العربي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


