سلطاتُ إنتاجِ الخطابِ - الخطبةُ الفدكيَّةُ اختيارًا-
DOI:
https://doi.org/10.66026/8qj7td42الكلمات المفتاحية:
السلطة، الخطاب، الفدكية، الجهل ، الغفلة.الملخص
إنَّ السلطة تدخل في أكثر من ميدان ولها نفوذ جعلها متحكمة في مجالات عدة ، والبحث جاء محاولة للبحث عنها في النصوص وعن مدى تأثيرها وهل أن تأثيرها يقتصر على المعاني فقط ام على أساليب القول ايضا . وهذا ما لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق النص نفسه وبعد تفكر في النص واعتمادا على المنهج التحليلي وجدناها تتمثل بسلطات متعددة ولكننا اقتصرنا على سلطتين ، سلطة تتعلق بالمنتج نفسه وسلطة تتعلق بالمتلقي ولكل منهما أثرها في النص من جهتي المعنى والصياغات . ولكن مهما تعددت السلطات المحيطة بالنص ومنتجه والمتلقين يمكن لصاحب النص السيطرة عليها و تجنيدها لصالح أهدافه - هذا إن كان المنتج يمتلك شخصية استثنائية – كما هو حال صاحبة المتن المتناول في بحثنا. إذا وجدنا السيدة الزهراء عليها السلام مع كل ما أحاط بها من سلطات بقيت تدافع عن أهدافها ومبادئها حتَّى أنها يمكنني القول إنَّها خضعت لسلطات ولكن الحقيقة هي من فرضت سلطتها التكوينية على النص والمتلقين والزمن لذا احتفظ بخطابها مرغما و أوصله إلينا .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


