التنوعُ الصوتيُّ في القراءاتِ القرآنيَّةِ وأثرهُ في الدلالةِ: دراسةٌ فونولوجيةٌ حديثةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/38bsmz32الكلمات المفتاحية:
القراءات القرآنية، الفونولوجيا، التنوع الصوتي، الفونيم، الألوفون، الإدغام، الإمالة، التنغيم، الإيقاع القرآني.الملخص
يتناول هذا البحث ظاهرة التنوع الصوتي في القراءات القرآنية وأثرها في الدلالة من منظور فونولوجي حديث، منطلقًا من أن القراءات القرآنية تمثل نظامًا صوتيًا متكاملًا يكشف عن جانب مهم من جوانب الإعجاز القرآني. ويهدف البحث إلى بيان العلاقة بين الظواهر الصوتية في القراءات وبين المعاني والدلالات التي تؤديها داخل السياق القرآني، مع الإفادة من معطيات الدراسات اللسانية الحديثة في تحليل هذه الظواهر وتفسيرها. وقد تناول البحث مفهوم القراءات القرآنية وصلتها بعلم الأصوات، ثم عرض لمفهومي الفونيم والألوفون وتطبيقاتهما في النص القرآني، مبينًا أن علماء التجويد سبقوا الدرس الفونولوجي الحديث في إدراك التنوعات الصوتية المرتبطة بالسياق. كما درس البحث عددًا من الظواهر الصوتية مثل الإدغام، والإبدال، والإمالة، والنبر، والتنغيم، والبنية المقطعية، موضحًا أثرها في تيسير النطق، وإبراز المعاني، وتحقيق الإيقاع الصوتي المميز للقرآن الكريم. وانتهى البحث إلى أن التنوع الصوتي في القراءات القرآنية ليس مجرد اختلاف في الأداء، بل هو تنوع دلالي وإيقاعي يسهم في توسيع المعنى وإغناء النص القرآني، وأن القراءات تمثل نظامًا صوتيًا دقيقًا تحكمه قوانين فونولوجية متماسكة تكشف عن عمق التراث الصوتي العربي واتصاله بالدراسات اللسانية الحديثة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


