دور الكفاءة الذاتية في تنمية الأداء الوظيفي لدى مدرسي المرحلة الثانوية
DOI:
https://doi.org/10.66026/ysp1n681الكلمات المفتاحية:
الكفاءة الذاتية – الأداء الوظيفي- مدرسي التعليم الثانويالملخص
هدف البحث إلى تعرف دور الكفاءة الذاتية في تنمية الأداء الوظيفي لدى مدرسي مرحلة التعليم الثانوي وتقصي الفروق بين أراء العينة (مدرسي المرحلة الثانوية) حول دور الكفاءة الذاتية في تنمية الأداء الوظيفي لديهم، تُعد الكفاءة الذاتية أحد المفاهيم النفسية والإدارية المحورية التي ترتبط مباشرة بفاعلية الفرد في بيئة العمل. فهي تعبر عن ثقة الموظف بقدراته على إنجاز المهام وتحقيق الأهداف المطلوبة بكفاءة. وتؤكد نظرية باندورا أن إدراك الفرد لكفاءته الذاتية يُشكل عاملًا حاسمًا في مستوى الجهد المبذول، وقدرته على الاستمرارية، ومدى تحمله للضغوط والتحديات.
تظهر أهمية الكفاءة الذاتية في تعزيز الأداء الوظيفي من خلال عدة أبعاد؛ فهي تسهم في رفع الدافعية الداخلية، حيث يصبح الموظف أكثر إصرارًا على الإنجاز، كما تدعم روح المبادرة والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة بثبات. إضافة إلى ذلك، فإنها تُعزز من جودة العمل، وتدفع نحو البحث عن حلول مبتكرة، مما ينعكس إيجابيًا على تحقيق الأهداف الفردية والتنظيمية.
وتبرز العلاقة الوثيقة بين الكفاءة الذاتية والأداء الوظيفي في أن الموظفين ذوي الكفاءة الذاتية العالية يتميزون بقدرة أكبر على التعلم المستمر، والتكيف مع بيئات العمل المتغيرة، فضلًا عن مساهمتهم في خلق ثقافة تنظيمية قائمة على الإنجاز. ولأجل تنمية هذه الكفاءة، تلجأ المؤسسات إلى استراتيجيات متنوعة تشمل برامج التدريب والتطوير، وتقديم التغذية الراجعة الإيجابية، والتمكين عبر منح الصلاحيات، إضافة إلى توفير نماذج قيادية يُحتذى بها، وبرامج تحفيزية تعزز الشعور بالإنجاز.
وبذلك يمكن القول إن الكفاءة الذاتية تمثل محركًا أساسيًا لتحسين الأداء الوظيفي ورفع مستوى الإنتاجية والولاء المؤسسي. فهي لا تقتصر على كونها إدراكًا فرديًا للقدرة، بل تتحول إلى قوة مؤثرة في التميز المؤسسي واستدامة النجاح. ولتحقيق أهداف البحث جرى استخدام المنهج الوصفي، واعتمد الباحث على استبانة مكونة من (23) بنداً تم توزيعها على عينة مؤلفة من (152) مدرس ومدرسة من مدرسي التعليم الثانوي في مدينة (بلد) وأظهرت النتائج: أن دور الكفاءة الذاتية في تنمية الأداء الوظيفي لدى مدرسي التعليم الثانوي جاءت بدرجة متوسطة، كما بينت أيضاً وجود فروق بين متوسطات أفراد العينة تبعاً لمتغير الجنس ولصالح المدرسات الإناث، والمؤهل العلمي لصالح الدراسات العليا، والمرحلة التعليمية ولصالح الثانوية العامة، بينما لم تكن هناك فروق بين متوسطي أفراد العينة على متغير سنوات الخبرة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


