من القصيدة المؤدلجة إلى القصيدة القلقة: تحولات الخطاب الثقافي في الشعر العراقي المعاصر

المؤلفون

  • ميثم إيراني أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية، جامعة الاديان والمذاهب، قم، ايران
  • حسن رحماني أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية، جامعة الاديان والمذاهب، قم، ايران
  • رشا ابراهيم هزاع الفتلاوي طالبة دكتوراه، قسم اللغة العربية، جامعة الاديان والمذاهب، قم، ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/xc3rm424

الكلمات المفتاحية:

التحولات الخطابية، الشعر العراقي المعاصر، الأيديولوجيا، القلق الوجودي، تحليل الخطاب النقدي.

الملخص

يتناول البحث تحولات الخطاب الثقافي في الشعر العراقي المعاصر من خلال تتبع مسار الانتقال من مرحلة القصيدة المؤدلجة إلى مرحلة القصيدة القلقة، مركزاً على ثلاث تجارب من أبرز الشعراء العراقيين وهم محمد حسين آل ياسين وعارف الساعدي وعلي الإمارة، ويسعى البحث إلى مقاربة كيفية تجلي الأيديولوجيا والسلطة في الشعر العراقي قبل عام 2003، حيث شكلت القصيدة فضاءً للصراع مع الخطاب الرسمي وأداة للمقاومة عبر توظيف الرمزية والاستعارة والتناص الديني والأسطوري، كما يتتبع التحولات التي طرأت على الخطاب الشعري بعد هذا التاريخ، حين تحررت القصيدة من هاجس المواجهة المباشرة مع سلطة مركزية لتعبر عن قلق وجودي وتشظي في الهوية، نتيجة انهيار البنى السياسية والاجتماعية وتفكك المرجعيات، ويعتمد البحث في مقاربته على آليات تحليل الخطاب النقدي كما صاغها نورمان فيركلاف بمستوياتها الثلاثة: تحليل النص، وتحليل الممارسة الخطابية، وتحليل الممارسة الاجتماعية، مما يتيح الانتقال من التحليل اللغوي للنصوص إلى كشف الأبعاد الأيديولوجية والثقافية والاجتماعية التي تشكلها وتتشكل بها، يكشف التحليل عن تحول جذري في بنية الخطاب الشعري العراقي، حيث انتقل من الانشغال بالثنائيات الكبرى كالسلطة والمقاومة والخير والشر، إلى أسئلة أكثر تعقيداً تتعلق بالهوية والانتماء والمعنى في زمن الخراب والفقدان، مؤكداً أن هذه التحولات لم تكن انعكاساً مباشراً للتحولات السياسية فحسب، بل شكلت ممارسة خطابية فاعلة ساهمت في تشكيل الوعي الجمعي وإنتاج خطاب ثقافي بديل يعيد تعريف العلاقة بين الذات والجماعة والسلطة والتاريخ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-09-06