القائد كمحرك للتاريخ بين ماكيافيلي والماوردي دراسة مقارنة في فلسفة التاريخ

المؤلفون

  • سامان عثمان عالی قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة سوران
  • دیار ماهر طاهر
  • ئاڤان عزیز احمد وزارة التربية / اقليم كوردستان العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/gdkg8h97

الكلمات المفتاحية:

الماوردي، ماكيافيلي، القائد، محرك التاريخ، السلطة.

الملخص

تبحث هذه الدراسة المقارنة في مجال فلسفة التاريخ في دور القائد بوصفه المحرك الأساسي للأحداث التاريخية، وذلك من منظور مفكرين ينتميان إلى بيئتين فكريتين مختلفتين: نيكولو ماكيافيلي في الغرب، وأبو الحسن الماوردي في الشرق الإسلامي.

وتسلط الدراسة الضوء على كيفية رؤية ماكيافيلي في كتابه "الأمير" للقائد كقوة براغماتية واقعية بمعزل عن المنظومة الأخلاقية، يوجه التاريخ ويصنعه وفقا لمصلحة الدولة العليا وقوته الذاتية. وفي المقابل، يربط الماوردي في كتابه "الأحكام السلطانية" القائد (الإمام أو الخليفة) بالشرعية الدينية والعدالة المطلقة، حيث تتدفق حركة التاريخ لديه عبر الالتزام بالقانون الإلهي وحراسة الدين وسياسة الدنيا به.

وختاما، تخلص الدراسة إلى أنه في الوقت الذي يضع فيه ماكيافيلي القيادة كعامل بشري وعلماني خالص لتغيير مجرى التاريخ، فإن الماوردي ينظر إليها كواجب أخلاقي ورسالة دينية، الأمر الذي يكشف عن الفجوة المعرفية والتباين العميق بين فلسفتي التاريخ الغربية والإسلامية في مقاربة مفهوم السلطة والحكم.

 تعتمد هذه الورقة البحثية على المنهج المقارن العلمي لكشف الاختلافات بين الفكر السياسي الغربي والإسلامي. كما استُخدم منهج التحليل التاريخي لتقييم آراء كلا المفكرين حول محرك التاريخ.

سؤال البحث: كيف يُنظر إلى القائد باعتباره محرك التاريخ عند مكيافيلي ومواردي؟ وما هو الفرق الجوهري بين الواقعية المكيافيلية والأخلاقية المواردية في تحديد المصير التاريخي؟

يُقسّم إطار هذه الورقة البحثية إلى أربعة أجزاء رئيسية، يُخصّص أولها للمفهوم العام لمحرك التاريخ. ويتناول الفصلان الثاني والثالث بشكل منفصل آراء مكيافيلي ومواردي حول دور القائد في المجتمع. أما القسم الرابع، فيُقدّم، كموضوع رئيسي، مقارنة معمقة بين المفكرين.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-25