مظاهر التصحر في قضاء سيد صادق وأسباب نشؤها (بحث مستل)
DOI:
https://doi.org/10.66026/d36rek07الكلمات المفتاحية:
التصحر، قضاء سيد صادق، الغطاء النباتي، تعرية التربة، البيئة.الملخص
التصحر ليس ظاهرة حديثة، إلا أنه نال اهتماماً واسعاً من قبل الباحثين في المجال البيئي خلال السنوات الأخيرة نتيجة لبروز مخاطره المتزايدة. تتنوع مظاهر التصحر تبعاَ لاختلاف مسبباتها من مكان إلى آخر ومن زمان لآخر. وتعود أسباب ظهور هذه الظاهرة إما إلى عوامل طبيعية مثل الظروف المناخية وعناصرها، والتضاريس، والتربة، والغطاء النباتي الطبيعي؛ أو إلى عوامل بشرية تتمثل في الزيادة السكانية، والتوسع العمراني، وسوء استخدام الأراضي، والرعي الجائر، وقطع الأشجار العشوائي. تستهدف هذه الدراسة تسليط الضوء على مظاهر التصحر في قضاء "سيدصادق" والآثار التي تتركها على اختلال التوازن البيئي، وذلك بهدف الحد من مخاطر هذه الظاهرة مستقبلاً. ومن خلال الاعتماد على البيانات والمعلومات المستحصلة من الدوائر الحكومية، والزيارات الميدانية، واستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد، يتضح أن مظاهر الانجراف، وتدهور الغطاء النباتي، وتناقص الموارد المائية، وتدهور التربة، وحدوث العواصف الترابية، باتت تُلاحظ بشكل جلي في منطقة الدراسة. لذا التصحر هو تدهور النظام البيئي، وخاصةً اختلال التوازن الطبيعي بين عناصر التربة والماء والنباتات، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية البيولوجية للتربة وتدهور خصوبة الأراضي الزراعية. يُعد التصحر من أخطر الظواهر في العالم، إذ يغطي مساحة شاسعة من الأراضي تُشكل ثلث مساحة اليابسة العالمية. وهو ظاهرة عالمية ناجمة عن الأنشطة البشرية والتدخلات التي تُغير معالم المناظر الطبيعية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


