اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي( Digital PTSD) وعلاقته بالعنف المصور (Graphic Violence ) على وسائل التواصل الاجتماعي بين طلاب المدارس الثانوية في إدارة سوران المستقلة.
DOI:
https://doi.org/10.66026/wekv7b35الكلمات المفتاحية:
اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي، العنف المصور، وسائل التواصل الاجتماعي، طلاب المدارس الثانوية، مدينة سورانالملخص
أُجريت هذه الدراسة، بعنوان "اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي وعلاقته بالعنف المصور في وسائل التواصل الاجتماعي بين طلاب المرحلة الثانوية في إدارة سوران المستقلة"، لتحديد مستويات اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي والعنف المصور، بالإضافة إلى دراسة العلاقة بين هذين المتغيرين وفقًا للمتغيرات الديموغرافية (الجنس، والمرحلة الدراسية، ومدة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي). تكون مجتمع الدراسة من طلاب المرحلة الثانوية (الصف العاشر والحادي عشر والثاني عشر) في إدارة سوران المستقلة للعام الدراسي 2025-2026. وشملت عينة الدراسة 152 طالبًا تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية البسيطة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الكمي، واعتمدت على أداتين علميتين لجمع البيانات: (1) مقياس الإجهاد الصدمي الثانوي (STSS)، الذي طوره برايد (2004)، و(2) مقياس التعرض للعنف الإعلامي (MVES)، الذي طوره جنتيل وآخرون (2004). بعد تحليل البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS، أظهرت النتائج أن عينة الدراسة تتعرض لمستوى عالٍ من العنف المصور، ومستوى مماثل من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي. وأشارت النتائج الإحصائية إلى وجود ارتباط إيجابي ذي دلالة إحصائية بين العنف المصور وظهور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة الرقمي (Sig = 0.03). كما تبين أن مدة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (أكثر من 4 ساعات) كان لها تأثير كبير على زيادة كلا المتغيرين، بينما لم تُظهر متغيرات الجنس والمرحلة الدراسية أي فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات هذه الظواهر. وخلصت الدراسة إلى ضرورة رفع مستوى الوعي بين الطلاب وأسرهم بشأن مخاطر المحتوى العنيف على وسائل التواصل الاجتماعي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


