أثر المناخ على الزراعة المحمية في محافظة ميسان

المؤلفون

  • أحمد عبد المجيد عبد الوهاب المديرية العامة لتربية ميسان

DOI:

https://doi.org/10.66026/j2nd6m17

الكلمات المفتاحية:

المناخ، الزراعة المحمية، محافظة ميسان، البيوت البلاستيكية، الأمن الغذائي.

الملخص

تعد الزراعة المحمية من أهم طرق الزراعة الحديثة في منطقة الدراسة، كونها تسهم في تنشيط الدخل المحلي، ورفع المستوى المعاشي، لأنها توفر المنتجات الغذائية المهمة للسكان لذلك تم دراسة (تحليل جغرافي للخصائص المناخية المؤثرة على الزراعة المحمية في محافظة ميسان ) فقد تم جمع البيانات للبيوت والأنفاق البلاستيكية ، اذ بلغت اعداد البيوت المحمية بنوعيها الانفاق البلاستيكية والبيوت البلاستيكية(2461) نفق و(22) بيت على التوالي، للعوامل المناخية اثر على زراعة ونمو المحاصيل في الزراعات المحمية, اذ تبين ان عنصر الاشعاع الشمسي لا سيما في الموسم الشتوي في الاغلب كافية لمثل هكذا زراعات من حيث فصل النمو وتناسبه مع كمية الاشعاع الشمسي الواصل ضمن منطقة الدراسة.           

  أما درجات الحرارة تعد ملائمة لكثير من الزراعات الداخلة في الزراعة المحمية الا أنها لا تخلو من بعض التطرف في الانخفاض عن معدلاتها الطبيعية ولإيام معدودة, مما يضطر معها المزارع لتوفير وسائل تدفئة كالدفايات الكهربائية داخل البيوت والانفاق المحمية حتى يحد من تأثيرها السلبي, أما الامطار فأن كمياتها في الموسم الشتوي فهي متذبذبة في كمياتها ومواعيد تساقطها لذلك لا يعتمد عليها في عملية الري وان مساهمتها محدودة جداً تقتصر على التقليل من عدد الريات, في حين تعد الرطوبة ملائمة في كثير من الاحيان الا ان ارتفاعها بشكل وآخر يؤثر على المزروعات المحمية وتؤدي الى أضرار مباشرة على النبات أو غير مباشرة من خلال توفير بيئة مسببة لكثير من الامراض الفايروسية, إذ يعتمد هذا النوع من الزراعة على المراقبة اليومية للظروف المناخية داخل البيوت والانفاق البلاستيكية وترميم المنشأة من الداخل والخارج وللحفاظ على العملية الانتاجية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16