جمالية التشبيه في شعر التعليمي عند جميل صدقي الزهاوي

المؤلفون

  • سه ربەست صباح جعفر التخصص العام اللغة العربية .الادب التخصص الدقیق. البلاغة جامعة حلبجة-كلية التربية شهرزور، حلبجة، إقليم كردستان، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/551anq73

الكلمات المفتاحية:

التشبيه، الشعر التعليمي، جمالية التشبيه في شعر التعليمي عند الزهاوي.

الملخص

تمثل هذه الدراسة محاولة للكشف عن جمالية التشبيه في شعر التعليمي عند جميل صدقي الزهاوي، ونعرف أن التشبيه من أشرف كلام العرب، وهو موطن الفطنة والبراعة، وركن من أركان البلاغة، ومرجع لمحاسن الكلام ومدار للطائف المعاني، وطريق إلى الحصول على فنون البيان الساح، وذلك لأن التشبيه يزيد المعنى إيضاحاً وتصويراً أو تأكيداً، ويفعل في النفوس تحريكاً وترغيباً.والشعر التعليمي هو الذي يهدف إلى تعليم الناس ويشتمل على المضامين الأخلاقية أو الدينية أو الفلسفية أو التعليمية عموما، والشعر العربي يتميز بسماته الجمالية والفنية لاسيما الشعر الحديث والجماليات الفنية هي كل الفنون البلاغية التي يتسعين بها الشاعر في سبيل تجسيد المعاني بصورة محسوسة وهي التي ترفع مستوى الشعر وتضاعف من تأثيره في نفسية المتلقي؛ لذا بادر الشعراء إلى استعمالها في شعره كل على طريقته وكان الشاعر جميل صدقي الزهاوي  من أبرز الشعراء المعاصرين الذين اعتنوا بقضايا الامة وهمومها وحاول ان يوظف الفنون البلاغية ولاسيما فن التشبيه في سبيل إثراء شعره ويبدع صوره الجمالية وفق معانيه وخياله، لذا سعينا في هذا البحث إلى دراسة شعره بهدف الكشف عن جمالية التشبيه بمختلف انواعها مستخدمين في ذلك المنهج الوصفي التحليلي. وانتهي دراستُنا إلى ان الجماليات الفنية قد تعددت في شعره وقد برزت من بينها فنون التشبيه بكل أنواعه البليغ والمرسل ومؤكد ومفصل...

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16