جدلية النجاة والهلاك في مدونات النثر الشعري العربي

المؤلفون

  • حيدر عبد الأمير صابط كاظم مكان العمل / وزارة التربية / المديرية العامة لتربية بغداد / الرصافة الثالثة

DOI:

https://doi.org/10.66026/s1p95n96

الكلمات المفتاحية:

النجاة – الهلاك – الجدلية – قصيدة النثر

الملخص

ينطلق البحث من فرضية أن قصيدة النثر العربية الحديثة والمعاصرة لم تعد مجرد ممارسة أسلوبية , بل تحولت إلى فضاء وجودي مشحون بالتوتر بين غريزة البقاء ( النجاة) وحتمية الفناء ( الهلاك) , وإن النجاة الحقيقية في قصيدة النثر العربية لا تتحقق بالهروب من الهلاك, بل بالانخراط الكامل فيه وتفكيك بنيته جمالياً ولذلك تنبع هذه الجدلية من واقع عربي مأزوم سياسياً واجتماعياً , مما دفع الشاعر إلى جعل النص ملاذاً أخيراً للتصدي للعدم , وتتجلى أطروحة البحث في أن " النجاة" في النثر الشعري لا تعني السلامة الفيزيائية , بل هي " نجاة مجازية " تتحقق عبر فعل الكتابة والتمرد الإبداعي , بينما يمثل " الهلاك" الاستسلام للواقع , وتلاشي الهوية وتفتيت الذات  إن مفهوم ( النجاة / الهلاك ) في مدونات النثر الشعري العربي ليست ثنائية ضدية ( أبيض / أسود ) بل هي جدلية وجودية دائرية وعلاقة تداخل , فالنجاة قد تكون في الهلاك, وقد يكون الهلاك في النجاة إذن النجاة قد تولد من رحم الهلاك, والهلاك قد يتربص بكل نجاة,

  إضافة إلى أن " الهلاك"  لم يعد حدثاً عادياً بل تحول إلى "ميثولوجيا الخراب" حيث يعيش الشاعر تحت وطأة الفناء المحدق, وهو ما يبرز الانكسارات النفسية والوجودية , ولذلك يتجاوز الموت البيولوجي , إنه الانحباس في لحظة الصدمة , وتحول الكائنات الحية إلى كيانات جامدة " أيقونة حجرية " وبمعنى أوضح نقول اتسع مفهوم " الهلاك " بحيث لا تقتصر على الموت الجسدي, بل تشمل الفقدان , والغربة, وانهيار القيم , وتلاشي الهوية , تحت وطأة العنف.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16