مركزية الخليج في الاستراتيجية الأمريكية: دراسة في الوجود الأمريكي بعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
DOI:
https://doi.org/10.66026/jtgzyy79الكلمات المفتاحية:
السياسة الخارجية الأمريكية، استراتيجية الخليج العربي، بنية الأمن ما بعد النزاع، الهيمنة الامريكية، الأمن البحري، التنافس بين القوى العظمى، أمن الطاقة، التكامل الجيواقتصادي.الملخص
تتناول هذه الدراسة التحول الجذري في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه الخليج العربي في أعقاب الحملة العسكرية الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، محللةً كيف عدّلت واشنطن وجودها الإقليمي لترسيخ هيمنتها طويلة الأمد. وتُبرز مشكلة البحث التحدي المتمثل في تحويل الانتشار العسكري التقليدي إلى نظام مرن لـ"الهيمنة المتبقية"، يهدف إلى بناء بنية أمنية واقتصادية حصرية لما بعد النزاع، مع استبعاد المنافسين العالميين كالصين وروسيا. ولمعالجة هذا التحدي، تفترض الدراسة أن إعادة هيكلة الوجود العسكري الأمريكي تعكس تطورًا نحو نظام ردع متفوق تقنيًا، ودمج إسرائيل في إطار الأمن الخليجي، وفرض معايير جيواقتصادية لتأمين ممرات الطاقة والبيانات. ويتناول الجزء الرئيسي من الدراسة التحولات العسكرية، موضحًا بالتفصيل كيف تكيفت واشنطن مع التهديدات الصاروخية بالاعتماد على شبكات دفاعية متعددة الطبقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحالفات بحرية موجهة نحو مهام محددة لتأمين ممرات مائية حيوية كمضيق هرمز. من الناحية الجيوسياسية، تُبين الدراسة كيف أن نقل إسرائيل إلى القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قد أسس جبهة ردع موحدة لمواجهة التهديدات الإقليمية، مع الحد من التغلغل الصيني والروسي عبر استخدام حق النقض التكنولوجي والأمني. أما من الناحية الاقتصادية، فتستغل واشنطن استقرار سوق الطاقة، ومواءمة الاستثمارات السيادية، وأطر إعادة الإعمار الحصرية لدمج رؤوس أموال الخليج في النظم المالية والتكنولوجية الغربية. وفي نهاية المطاف، تُبرز الدراسة أهميتها من خلال تقديم إطار شامل لفهم كيفية تسخير التعافي ما بعد النزاع والترابط الهيكلي كسلاح لضمان مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية في الخليج بشكل دائم.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


