الدبلوماسية العراقية ودورها في حل الأزمات الإقليمية
DOI:
https://doi.org/10.66026/0qexb021الكلمات المفتاحية:
الدبلوماسية العراقية، إدارة الأزمات الإقليمية، العلاقات العراقية - الإيرانية، التوازن الإقليمي، الوساطة الدولية.الملخص
يمثل هذا البحث محاولة جادة لفهم الدور الذي اضطلعت به الدبلوماسية العراقية في معالجة الأزمات الإقليمية، في ظل بيئة سياسية مضطربة ومعقدة. فالعراق، بحكم موقعه الجغرافي وتكوينه التاريخي والاجتماعي، ظل دومًا في قلب التفاعلات الإقليمية، الأمر الذي جعله عرضةً لأزمات متشابكة تتراوح بين النزاعات الحدودية، والتحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية والمائية. ومن هنا، فإن البحث يسلط الضوء على الكيفية التي تحركت بها الدبلوماسية العراقية لمواجهة هذه التحديات، وما الأدوات التي اعتمدتها في سبيل إيجاد حلول متوازنة تحقق مصلحة العراق وتراعي في الوقت نفسه الاستقرار الإقليمي. كما يسعى البحث إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة للدبلوماسية العراقية كأداة رئيسية لإدارة الأزمات، مع بيان حدود نجاحها وإخفاقها في ضوء الظروف الموضوعية المحيطة. رغم التحديات الجسيمة التي واجهها العراق داخليًا وخارجيًا، فإن الدبلوماسية العراقية تمكنت من أداء دور مهم في معالجة الأزمات الإقليمية، وذلك عبر تبني سياسات تقوم على الحوار والتوازن بين القوى المختلفة، إلا أن فاعليتها تظل محدودة أحيانًا بسبب ضعف البنية الداخلية والضغوط الخارجية. سيعتمد البحث على المنهج الوصفي–التحليلي، الذي يقوم على: توصيف الأزمات الإقليمية التي مر بها العراق وتحديد سياقاتها. تحليل الأدوات الدبلوماسية التي استخدمها العراق في إدارة هذه الأزمات، مثل التفاوض، الوساطة، أو بناء التحالفات.تقييم النتائج المتحققة من هذه الأدوات، ومدى انعكاسها على الاستقرار الداخلي والإقليمي. المقارنة بين التجربة العراقية وتجارب بعض الدول الإقليمية الأخرى، لتبيان خصوصية الحالة العراقية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


