دور بنات نجم الدين الأيوبي في الحضارة الإسلامية: دراسة تاريخية كمية
DOI:
https://doi.org/10.66026/nyjayx46الكلمات المفتاحية:
العصر الأيوبي، الوقف النسائي، التعليم الإسلامي، بنات نجم الدين أيوب، المدارس الإسلامية، الخانقاه، المرأة الكورديةالملخص
اندرج هذا البحث ضمن الدراسات التاريخية المعنية بإبراز مكانة المرأة في الحضارة الإسلامية، إذ تناول بالفحص والتحليل الإسهامات الحضارية التي أسهمت بها بنات نجم الدين أيوب بن شادي في العهد الأيوبي. وقد آثر الباحث التركيز على ثلاث شخصيات نسائية جديرة بالاهتمام والدراسة، هي: ست العراق، وأختها ست الشام زمرد خاتون المتوفاة سنة 616هـ/1219م، وربيعة خاتون التي وافتها المنية سنة 643هـ/1245م. واقتضت طبيعة الموضوع توظيف منهج تاريخي تحليلي مقارن، اتخذ من رصد الأدوار المؤسسية لهؤلاء النساء في مجالي التعليم والحياة الدينية محوراً أساسياً له.
وقد أسفر البحث عن جملة من النتائج الدالة؛ إذ أرست بنات نجم الدين نموذجاً متميزاً ورائداً في مجالي الوقف والاستثمار التعليمي، ويجلو ذلك أن ست العراق كانت قد بادرت إلى تأسيس أول خانقاه صوفية عام 574هـ، فكانت بذلك لبنة حضارية لا تُنكر. وعلى المنوال ذاته، شيّدت ست الشام مدرستين للمذهب الشافعي اتسمتا بنظام إداري متقدم كشف عن وعي مؤسسي عميق. أما ربيعة خاتون، فقد وجّهت جهودها نحو إنشاء المدرسة الصاحبية التي خُصصت للمذهب الحنبلي.
ومن هذا المنطلق، كشف البحث أن المرأة الكردية لم تكن عنصراً هامشياً في حركة النهضة الحضارية الإسلامية، بل كانت فاعلاً أصيلاً ومؤثراً في بنائها، فضلاً عن أن التجربة الأيوبية قدّمت نموذجاً للاستدامة المؤسسية يستحق التأمل والدراسة المعمّقة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


