المنهج السلوكي في القرآن وأثره في تغيير سوء السلوک الاجتماعي دراسة تحليلية

المؤلفون

  • افراح علی غضبان مقاصيص طالب دكتوراه ، قسم العلوم والمعارف القرانية ،جامعة الأديان والمذاهب ، قم ، إيران.
  • محمد طاهري الاستاذ المساعد في جامعة الاديان والمذاهب ،قم، ايران
  • محمد شيرين كار موحد المشرف المساعد \جامعة الأديان والمذاهب ،قم ، ايران

DOI:

https://doi.org/10.66026/gv7jx012

الكلمات المفتاحية:

المنهج ،السلوك , أثره ، تغيير ، سوء ، الاجتماعي.

الملخص

تعد السلوكيات الاجتماعية الخاطئة كالعنف، والنزاعات، والتمييز، والفساد تعد في الواقع من الآفات الخطيرة المهددة    للمجتمعات الإنسانية؛ لأنها مثل هذه السلوكيات تعمل على زيادة التوترات داخل المجتمع، وتهدم التلاحم والنسيج الاجتماعي ،  ويعتبر القرآن الكريم هو المصدر الرئيس للتوجيه والإرشاد والهداية في المجتمعات الإسلامية ففو يوفر منهجًا  متكاملًا لتعديل  السلوك وإصلاحه على الصعيد الفردي والاجتماعي، كما يعرض طرائق ووسائل لتعديل السلوكيات الاجتماعية الخاطئة وتغييرها والغرض من الدراسة الحالية هو توضيح المنهج السلوكي للقرآن الكريم وأثره في تعديل السلوك الاجتماعي وإصلاحه،  وان المنهج السلوكي  في القرآن الكريم يعني أن تعاليم القرآن تهدف إلى توجيه سلوك الإنسان نحو الخير والصلاح، وليس مجرد  معلومات نظرية،  يركز القرآن على بناء قناعات سليمة في الإنسان وتحويلها إلى سلوك إيجابي، مع ربط الإيمان بالعمل الصالح.، وبيان القواعد والمبادئ التطبيقية التي استندت إليها إجراءات الإصلاح في القرآن والسنة، واستخدامها في عملية البناء القرآني في الوقت الحالي، ليقتدي بها المصلحون في العصر الحديث، وتوضيح العلاج الضروري الذي يُنشئ الجيل القرآني، ويقلل من معاناة االمسلمين ، وإن  عقل الإنسان عبارة عن برنامج متكون من ما اودع فيه من امكانات مع معارف تكونت عبر تجاربه في الحياة ، وهذا البرنامج بحاجه إلى إعادة ضبط وتوجيه ؛ كون الإنسان بمقتضى محدودياته الذاتية ليس بمقدوره أن يُنظم لنفسه برنامجاً شاملاً لتنظيم حياته ، إذ يحتاج الى مرشد يرشده ويبرمج عقله وسلوكه نحو المسار الصحيح ، ومن افضل من القرآن مرشداً ! ، إذ أن القرآن الكريم قد تكفّل بذلك ، فكانت الرسالة تنطلق من أن القرآن الكريم كتاب سماوي معجز ، نزل لهداية الناس ليخرجهم من الظلمات الى النور ، عن طريق اصلاح عقولهم وتهذيب نفوسهم وتطمين قلوبهم وتنظيم سلوكهم ، وطبعاً هذا يحتاج الى برنامج ، فلا يكون مجرد تصرف ساذج ، وهذا القرآن الشاخص بين أيدينا قد جمع لنا مقومات النهوض بالنفس والسلوك وهو ما يعرف اليوم باسم الارشاد النفسي والتربوي فهناك منهج قرآني للنهوض بالنفس عبر بنائها البناء الصحيح وجعلها نفسية سوية قادرة على مواجهة الحياة.كما أن القرآن تكفل ببناء السلوك عبر معطيات الآيات الأخلاقية التي نظمت علاقة الانسان بأخيه الانسان فجاء بمنهج قويم في تقويم السلوك وقد استخدم القرآن الكريم مجموعة من الاساليب السلوكية التي تهدف الى تقويم السلوك منها اسلوب ضرب الامثال ،والحوار ، والقصص ، والقدوة   وتتمثل مشكلة الدراسة في الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما هو المنهج  السلوكي في القرآن الكريم في تغيير السلوك الاجتماعي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16